للحد من انتشار مرض الثلاسيميا الذي تجاوز عدد الاصابة به 992 مريض في محافظة بابل واكثر من 14 الف اصابة في عموم العراق اقام فرع الاطفال في كلية الطب جامعة بابل ندوة علمية حول علاج مرض الثلاسيميا ومنع حدوثه بالتعاون مع مركز بابل لامراض الدم الوراثية في مستشفى بابل للولادة والاطفال فقد بين عميد الكلية الدكتور مشتاق وتوت ان الغرض من الندوة هو التعريف باخر ماتوصل اليه العلم حول الثلاسيميا والاسباب المؤدية الى الاصابة بهذا المرض والعلاج اللازم واساليب التشخيص الحديثة له.
تضمنت الندوة جلستين علميتين القيت فيها محاضرات لاساتذة متخصصون من كلية الطب ودائرة صحة بابل والقادسية تناولوا الموضوع من كل جوانبه فقد تحدث الدكتورة وداد حمزة الدجيلي مديرة مركز امراض الدم في مستشفى الاطفال فقد عرفت الثلاسيميا بانه مرض وراثي ينقله الوالدان الى الطفل في حالة حملهم للصفة الوراثية لفقر الدم مما يسبب التكوين غير الصحيح للكريات الدم الحمراء عند الطفل والذي يؤدي الى تكسرها اي اصابته بالثلاسيميا وبذلك فانه يحتاج الى تعاطي الدم شهريا .
كما قدم الدكتور جواد الحسني اخصائي الاطفال في مستشفى الديوانية محاضرة حول المضاعفات التي يسببها مرض الثلاسيميا منها عجز في القلب وتغيير وظائف الكبد وتشمعه كما يسبب تلف الغدد الصماء والتقزم وضعف الاعضاء التناسلية بالاضافة التدهور الحالة النفسية للمريض . فيما قدم رئيس فرع الاطفال الدكتور عدنان الجؤذري محاضرة حول العلاج المثالي للثلاسيميا وطرق منع الاصابة مبينا فعالية عقار(Exjade) للاطفال المصابين على مدار ثلاث سنوات حيث يساعد هذا العقار على طرد الحديد المترسب في اجزاء من الجسم للمصابين جراء تعاطيهم المستمر للدم بشكل دوري ،اما طرق منع الاصابة بالثلاسيميا فهي منع زواج الحاملين للجينات الوراثية لها المرض وخاصة عند الاقارب واخضاع الرجل والمراءة الى فحص التحليل الكهربائي للهيموكلوبين قبل الزواج لعدم انجاب اطفال يجعلوهم عرضة للاصابة ويبقون يعانون مدى حياتهم المعرضة للخطر وكذلك يفترض اصدار فتوى تمنع زواج الحاملين للجينات الوراثية كما هو معمول في ايران والدول الغربية .
بقلم:مهدي السلامي
|