شارك الاستاذ الدكتور (مشتاق عبد العظيم وتوت) عميد كلية الطب جامعة بابل
والوفد المرافق له في المؤتمر التنسيقي الوطني للسلامة والأمن الكيميائي
والبايولوجي والإشعاعي والنووي الثاني والذي أقامته جامعة بابل على قاعة
النهرين للدراسات الاستراتيجية برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي
الأستاذ الدكتور عبد الرزاق العيسى، وتحت شعار (نعمل معا من أجل عراق آمن)
بحضور ممثل وزير التعليم العالي الدكتور فؤاد قاسم، ورئيس جامعة بابل
الأستاذ الدكتور عادل هادي البغدادي، وسفير جمهورية التشيك جون
فايستال، وممثلة وزارة الخارجية الأمريكية شون كراسيا، فضلا عن مشاركة عدد
من الوفود الأجنبية، والوزارات الأمنية، والباحثين من الوزارات والمؤسسات
الحكومية والقطاع الخاص وعمداء الكليات.
حيث أكد الدكتور فؤاد قاسم إن
المؤتمر يأتي تزامنا مع انتصارات قواتنا الأمنية والحشد الشعبي في مقارعة
قوى الشر والضلال عصابات داعش الإجرامية، ومع ما يواجه العراق من تحديات
وتهديدات على كل المستويات الكيميائية والبايولوجية والنووية، وهذا يقتضي
التعاون التام بين الوزارات، مع إسناد الجامعات والمراكز البحثية. وبين
الدكتور فؤاد قاسم ضرورة التوعية اللازمة للمواطنين وعلى كل المستويات،
وتأهيل المختصين، لأجل اتخاذ القرارات التي قد تكون مصيرية وحاسمة، وبناء
القدرات التي لن تأتي في يوم وليلة، وإنما يعتمد على منهج علمي يأخذ على
عاتقه الإمكانات المتوفرة والبنى التحتية المتاحة لنا، ويحتمل الأمر الدخول
إلى تأهيل المناهج الدراسية وزيادة برامج الدراسات العليا في هذه المجالات
الحيوية، مع التدريب والتأهيل المهني لمختصينا ليكونوا على مستوى العلوم
المطلوبة.
وأشاد الدكتور فؤاد قاسم بجهود جامعة بابل في هذا الشأن،
ناقلا تحيات وتقدير معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ
الدكتور عبد الرزاق العيسى وأمله بنجاح هذا المؤتمر وخروجه بنتائج ومخرجات
ايجابية تخدم الواقع الأمني والسلامة الكيميائية والنووية والإشعاعية. وقال
الدكتور علي ناصر مدير مركز النهرين إن هذا المؤتمر يمس جوانب مهمة في
حياتنا، فهو يثمر وبشكل فعال عن معالجة المشاكل الأمنية، وما تشكله هذه
الأسلحة من خطر كبير إن أسيء استخدامها، أو إن وقعت بيد الإرهابيين،
والعناصر المتطرفة، مما يوجب على جميع الدول أن تتعاون وتشدد على
الاتفاقيات بحظر هذه الأسلحة، وما تتطلبه من اجراءات قانونية فعالة، من أجل
حماية الأبرياء، معربا عن أمله بالخروج بجملة من الدراسات والبحوث
والتوصيات التي تخدم هذا الشأن، مشيدا بدور جامعة بابل في هذا المضمار
وتبنيها لهذا المشروع الأمني الوطني الوقائي. كما عبر الوفدان الأمريكي
والتشيكي عن استعدادهما للتعاون الجاد والمثمر، وتوسيع نطاق التعاون ليشمل
المؤسسات والجامعات والمراكز البحثية في باقي الدول.
بقلم : عباس مجيد
|