طب بابل تقيم ندوة علمية حول مرض الهيموفيليا الاسباب والتشخيص والعلاج
 التاريخ :  18/04/2017 07:59:50  , تصنيف الخبـر  كلية الطب
 كتـب بواسطـة  زينب كاظم امين عوض  
 عدد المشاهدات  1512

اقام وفرع طب الاطفال في كلية الطب جامعة بابل باتعاون مع مستشفى بابل التعليمي للولادة والاطفال ونوفونوردسك الدوائية فعاليات اليوم العالمي لمرض الهيموفيليا تضمنت مجاضرات عدة حول اسباب وعلاج المرض لغرض دعم ومساعدة مرضى الهيموفيليا.
فقد القى مدير المستشفى الدكتور (قاسم فاخر الحسيني) مبينا اساليب الدعم النفسي والمعنوي للمرضى المصابين بالهيموفيليا كما قدم رئيس فرع طب الاطفال في كلية الطب الدكتور (عدنان حنظل الجوذري) محاضرة تعريفية عن مرض الهيموفيليا انواعه، اسبابه، الحالة السريرية للمرضى، الية التشخيص، ووسائل العلاج ، مضاعفات المرض، دور العائلة والمدرسة في التخفيف من المرض واخر مستجدات العلاج وهو تطوير كفاءة العامل الثامن من حيث زيادة عمره الافتراضي مما يؤدي الى قلة الجرعات المعطاة للمريض وبالتالي حياة اطول واسلم والتقليل من مخاطر انتاج جسم المريض للأجسام المضادة للعامل الثامن(Inhibitors).

         

كما تطرق الجوذري الى الية العلاج بالجينات الوراثية (Gene therapy) ووسائل التشخيص اثناء فترة الحمل (Antenatal Diagnosis) .
فيما تناولت مديرة مركز امراض الدم الوراثية الدكتورة (وداد حمزة الدجيلي) كيفية توعية المرضى عن الهيموفليا فقد عرفت المرض بانه الناعور أو الناعوريّة (haemophilia) هو الاسم الذي يٌطلق على أي من الامراض الوراثية المتعددة التي تسبب خللا في الجسم وتمنعه من السيطرة على عملية نزف الدم فعندما يصاب وعاء دموي بجرح لن تتكون خثرة ويستمر الدم بالتدفق لمدة طويلة من الزمن. ويمكن تفادي الانتقال الوراثي للمرض عن طريق إجراء تحاليل قبل الزواج أو الحمل إذا كان الزوج مريضا أو في حالة وجود طفل مصاب في أسرة الإناث المقبلات علي الزواج وعليهم قياس نسبة الخلل في الجينات وسرعة التجلط وقياس بروتينات التجلط (8) و(9) وفي حالة حدوث حمل يتم تحديد نوع الجنين فإذا كان أنثي يستمر الحمل أما إذا كان ذكرا فيتم عمل تحاليل للدم في الخلايا الموجودة في السائل الأمينوسي لأجراء تحاليل الجينات لتجنب إعاقة الأطفال.
وفي الختام قدم الصيدلاني (علي عبد الغني) مندوب الشركة عرضا لأحدث العلاجات المتوفرة حاليا والذي يساهم بتخفيف المرض وعلاجه وتوزيع بروشرات تعليمية خاصة لعوائل المرضى.




                                                                                                                                                                          بقلم : مهدي السلامي