مناقشة رسالة ماجستير في فرع الاحياء المجهرية في كلية الطب
 التاريخ :  18/02/2018 08:03:18  , تصنيف الخبـر  كلية الطب
 كتـب بواسطـة  زينب كاظم امين عوض  
 عدد المشاهدات  710

 نوقشت في كلية الطب جامعة بابل رسالة الماجستير في علم الاحياء المجهرية للطالبة (انتظار علي هادي) عن رسالتها الموسومة (دراسة علاقة الحالة التغذوية وحساسية المضيف للإصابة المايكروبية لدى كبار السن) يوم الخميس 15/2/2018 بحضور عدد من تدريسي الكلية وطلبة الدراسات العليا حيث تألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتورة (رجوة حسن عيسى) رئيسا وعضوية كل من الاستاذ الدكتورة (الهام عباس بنيان) والدكتور (سلام جاسم محمد) واشراف الاستاذ الدكتور(محمد عبد كاظم) والاستاذ الدكتورة (هديل فاضل فرهود) . حيث هدفت هذه الدراسة إلى توضيح العلاقة بين الحالة الغذائية والتعرض للعدوى الجرثومية من خلال تقييم المعلمات السيتوكينات (IFN? وIL-10)، تكمل مكونات (C3 و C4)، فيتامين D3، وRSV وBrocella كمؤشرات من العدوى.
وتم تطبيق هذا العمل على 86 من المسنين خلال الزيارة إلى مركز التغذية في مستشفى مرجان في محافظة بابل ومستشفى الحسيني في محافظة كربلاء من نوفمبر 2016 إلى January عام 2017، و 24 غير سوء التغذية من الاصحاء والضوابط.

   

وبينت ان سوء التغذية لكبار السن من (23 إناث و 39 ذكور) مع الفئات العمرية من 60-90 عاما، في حين أن 24 من الضوابط الصحية تتكون من (7 إناث و 17 ذكور) مع الفئات العمرية من 60-90 عاما وقد تم تقدير مؤشر كتلة الجسم لجميع حالات سوء التغذية والضوابط.
وقد اظهرت النتائج انخفاضا معنويا في مستوى C3 و VD3 و -? IFNفي مجموعة سوء التغذية مقارنة بالأصحاء. على النقيض من ذلك، فإن مستوى زيادة معنوية في IL-10 و C4 و RSVو Brucella- الأجسام المضادة في مجموعة سوء التغذية بالمقارنة مع الاصحاء. وفيما يتعلق بمؤشرات الالتهابات الجرثومية، بينت النتائج أن المجموعة الخبيثة كانت شديدة التعرض للإصابة ب (RSV) والأجسام المضادة للبروسيلا تمثلها بواسطة زيادة كبيرة في مستوى علامة العدوى المزمنة والمتكررة التي هي مضادة - الأجسام المضادة محددة لكل نوع من مسببات الأمراض. وقد تم قبول الدراسة لاستيفائها الشروط اللازمة .. فالف الف مبروك للطالبة حصولها على شهادة الماجستير في الاحياء المجهرية ومبروك للأساتذة المشرفين مع تمنياتنا للجميع بالمزيد من التفوق والنجاح خدمة" لبلدنا العزيز وجامعتنا الحبيبة بابل.

بقلم : عباس مجيد