الكشف عن تزايد حالات الزواج المبكر في بابل ثلثها بين الأقارب
 التاريخ :  22/10/2012 08:59:05  , تصنيف الخبـر  كلية الطب
 كتـب بواسطـة  الاء عبد الوهاب خليل البياتي  
 عدد المشاهدات  1395

university of babylon جامعة بابل محذرا من تفشي الامراض الوراثية رئيس طب المجتمع فيجامعة بابليكشف عن تزايد حالات الزواج المبكر في بابل ثلثها بين الأقارب ***************************************************************** كشف رئيس فرع طب المجتمع في كلية الطب بجامعة بابل الدكتور حسن علوان بيعي المتخصص في الطب الوقائي وطب الأسرة عن زيادة حالات الزواج المبكر في محافظة بابل التي وصلت نسبتها الى ( 23% ) اغلبها حالات لزواج فتيات دون سن أل (18) عام أكثرها لزيجات بين الأقارب بنسبة ( 69%) . وأضاف الدكتور حسن بيعي إن تلك البيانات الخطيرة جاءت حسب التقرير السنوي الذي أصدرته مؤخرا وزارة التخطيط العراقية للمسح المتكامل للجوانب الاجتماعية والصحية للمرأة العراقية.محذرا في الوقت نفسه من الآثار السلبية الخطيرة لحالات زواج الأقارب المتمثلة بانتقال الصفات الوراثية السيئة الى الأبناء وتفشي الإمراض الوراثية الشائعة كالثلاسيما ومتلازمة داون المنغولية وحالات التخلف العقلي وشلل الدماغ والتشوهات الخلقية المختلفة وغيرها من الأمراض الوراثية الشائعة الأخرى. مؤكدا إن تلك الأمراض تشكل عبئا ثقيلا على كاهل المجتمع الحلي بصورة خاصة والمجتمع العراقي بصورة عامة من النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية وتشكل معاناة حقيقية للأسر وللمجتمع وللضحايا أنفسهم من المصابين بتلك العلل التي لا علاج لها عادة أو حالات يصعب علاجها والتي تزيد من جحافل المعاقين في البلد في ظل أجواء حياتية سيئة يفتقرون فيها إلى ابسط الحقوق المعاشية كتوفر الأماكن الملائمة لهم والمعاهد الخاصة بتأهيلهم وإيوائهم .داعيا إلى ضرورة إشاعة الوعي المجتمعي الصحي للحد من المشكلة وتلافي آثارها السلبية الخطيرة لاسيما في المناطق الريفية وفئات المجتمع التي تتسم بتدني تعليمها وانخفاض مدخولاتها . مطالبا الوسائل الإعلامية بأخذ دورها الفاعلفي تعزيز الوقاية الأولية من هذا الخطر الداهم وضرورة تضمين المناهج الدراسية لمواد توعوية بهذا الخصوص وأهمية تخصيص المبالغ اللازمة لانجاز الأبحاث العلمية المتخصصة على مستوى العراق اعتمادا على وحدات ومراكز أبحاث الصحة النفسية والاجتماعية لقياس حجم المشكلة وتحليلها إلى عناصرها وبالتالي إمكانية وضع الحلول العلمية المناسبة لها. مشيرا إلى إن المجتمع البابلي يتسم بزيادة حجم الأسرة والتي يبلغ متوسط حجمها ( 6,8 ) فرد مقارنة مع المعدل العام ( 6,1 ) مما يعد هذا مؤشر حقيقي من مؤشرات تردي الفقر . اعداد:مهدي السلامي