نوقشت في كلية الطب جامعة بابل رسالة الماجستير في علم الاحياء المجهرية للطالب (وائل رشيد عبيد الفتلاوي)
 التاريخ :  07/07/2018 14:35:25  , تصنيف الخبـر  كلية الطب
Share |

 كتـب بواسطـة  زينب كاظم امين عوض  
 عدد المشاهدات  326

 
نوقشت في كلية الطب جامعة بابل رسالة الماجستير في علم الاحياء المجهرية للطالب (وائل رشيد عبيد الفتلاوي) عن رسالته الموسومة (تأثير حالة التغذية على الاستجابة المناعية للمرضى البالغين المصابين بالسل) يوم الخميس 5/7/2018 بحضور الاستاذ الدكتورة (الهام عباس بنيان) رئيس الفرع وعدد كبير من تدريسي الكلية وطلبة الدراسات العليا حيث تألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور حيدر صباح كاظم رئيسا وعضوية كل من الاستاذ الدكتور محمد صبري عبد الرزاق والدكتور سلام جاسم محمد واشراف الاستاذ الدكتور محمد عبد كاظم حسن والاستاذ الدكتورة هديل فاضل فرهود. حيث تهدف هذه الدراسة إلى دراسة تأثير بعض المعايير الغذائية على الاستجابة المناعية المتضمنة مستوى الزنك ومستوى الألبومين وفيتامين C لمصول مرضى التدرن ودراسة بعض العوامل التي تؤثر على المناعة الخلوية للمرضى وتشمل نشاط الالتهام وتركيز CD56 وتركيز IFN-? لمصول مرضى التدرن.
تم تطبيق هذا العمل على 50 مريضاً (31 ذكرا , 19 انثى) تتراوح أعمارهم بين (18 و 75 ) عاما للمراجعين لمركز بابل للأمراض الصدرية والتنفسية وللفترة من تشرين الثاني 2017 لغاية شباط 2018 و 40 شخصا سويا ( 24 ذكرا, 16 انثى ) تراوحت أعمارهم (18 و 75 )عاما.
وقد جمعت عينات الدم من كلا المجموعتين لتقدير نشاط الالتهام وتركيز IFN-?و فيتامين C و CD56 بطريقة الامتزاز المناعي المرتبط بالإنزيم وقياس الزنك والالبومين باستخدام مقياس الطيف الضوئي. 
     


وتم تشخيص بكتريا التدرن بطريقة التصبيغ (AFB) والزراعة على وسط Lowenstein-Jensen وكذلك تقنية GeneXpert في عينة البلغم.
وكشفت النتائج أن النسبة بين الريف والحضر كانت أعلى بنسبة 68? في المناطق الريفية من 32? في المناطق الحضرية لمرضى التدرن ، علاوة على معظم الفئات العمرية عرضه للإصابة بالمرض وخاصة الفئة (18-35) عاما كانت الاكثر اصابة وكانت نسبة الذكور إلى الإناث أعلى في الذكور من الإناث.
وقد تم قبول الدراسة لاستيفائها الشروط اللازمة .. فالف الف مبروك للطالب حصوله على شهادة الماجستير في الاحياء المجهرية ومبروك للأساتذة المشرفين مع تمنياتنا للجميع بالمزيد من التفوق والنجاح خدمة" لبلدنا العزيز وجامعتنا الحبيبة بابل.
     

بقلم : عباس مجيد