كلية الطب وبالتعاون مع كلية شيري باتيل الطبية الهندية، تقيم ورشة الكترونية حول أخر المستجدات لفايروسCOVID-19
 التاريخ :  13/05/2020 08:13:19  , تصنيف الخبـر  كلية الطب
 كتـب بواسطـة  زينب كاظم امين عوض  
 عدد المشاهدات  97

 
اقامت كلية الطب/ جامعة بابل يوم السبت المصادف 25 نيسان 2020 ورشة تعليمية الكترونية عبر منصة FCC بعنوان: "Pathophysiology of SARS-COV2 and possible target drug therapy"(الفيزيولوجيا المرضية لفايروس COVID-19 والعلاجات المحتملة) القاها البروفسور (كوشال كانتي داس) أستاذ الفسلجة الوعائية والطب، كلية شيري باتيل الطبية/جامعة BLDE، الهند.
وبين فيها ان جميع الفيروسات التاجية التي تسببت في أمراض للإنسان (ومنها SARS-CoV   و (MERS-CoV لها أصول حيوانية – (وبصورة عامة في الخفافيش أو القوارض).
وذكر بروفيسور داس ان COVID-19  (او SARS-CoV-2 -حسب تسمية منظمة الصحة العالمية) هو فيريون مُغلف يحتوي على جينوم RNA وان يتم تغطية الفيروسات التاجية بواسطة بروتينات الموجودة على سطح الفيروس (spike proteins) والتي تحتوي بدورها على مجال إرتباط مستقبلات متغير (RBD)، وان الية إمراضية الفايروس في الانسان تتضمن إرتباط هذه البروتينات الموجودة على سطح الفيروس التاجي بمستقبلات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2 (ACE-2) على سطح الخلية المستهدفة.
كما أوضح البروفيسور داس ان الدراسات المستفيضة حول الموضوع أظهرت ارتفاع التعبير العام عن ACE2 عند الذكور مقارنة بالإناث وكذلك أن التدخين ليس له تأثير على مستويات التعبير عن ACE2 في خلايا الرئة للمصابين. واستنادًا إلى التسلسل الجينومي للفايروس، يبدو أن الـ RBD لـ SARS-CoV-2 نسخة متحولة (طافرة) من الفيروس الأكثر ارتباطًا، RaTG13، مأخوذ من الخفافيش (Rhinolophus affinis) وان هذه الطفرة قد زادت من ألفة تقارب RBD إلى ACE-2 في البشر. كما تطرق البروفيسور الهندي لمواضيع اخرى تتعلق بالطرق العلاجية المحتملة والمقترحة لمرض الكورونا المستجدة.
وقد حضر الورشة عدد كبير من الاساتذة والاطباء وطلبة الدراسات العليا من مختلف الجامعات العراقية فضلا عن أساتذة من دول أخرى مثل الهند، ماليزيا، سريلانكا، نيبال، وافغانستان، وتم بعد المحاضرة الإجابة عن بعض الاستفسارات والاسئلة لبعض الأساتذة المشاركين. علما أنه تم إدارة الورشة من قبل الاستاذ الدكتور (علاء هاني الجراخ) التدريسي في فرع الاحياء المجهرية كلية الطب/جامعة بابل.

بقلم:عباس مجيد