انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مزايا المنهج الديمقراطي

Share |
الكلية كلية الطب     القسم  طب المجتمع     المرحلة 2
أستاذ المادة خالد صالح عباس الجيال       2/20/2012 9:30:03 PM
مزايا المنهج الديمقراطي
توجد مزايا عديدة تفرض علينا تقدير المنهج الديمقراطي منها :
1ـ المساواة في المواطنة :
ان الديمقراطية تهدف الى معاملة جميع الأفرد على قدم المساواة . فقد كتب المنظر القانوني الأنكليزي( جيرمي بنتهام) في هجومه على وجهة النظر الأرستقراطية القائلة بأن حياة بعض الناس أثمن بطبيعتها من حياة إناس آخرين. لذا فمبدأ المساواة لا يقتضي فحسب أن ترعى سياسة الحكومة مصالح الناس على قدم المساواة بل يجب أن تؤخذ آراؤهم بنظر الاعتبار، وأن يكون صوت الفقير مساويآ لصوت الغني . وقد احتج نقاد الديمقراطية على ذلك متذرعين بان عامة الناس يعانون من الجهل والتخلف وعدم التعليم بما لا يؤهلهم للمشاركة باي شكل من الأشكال في تقرير السياسة العامة . ويرد أنصار الديمقراطية على هذه الحجج بالقول بان الناس يحتاجون الى المعلومات والى الوقت الكافي لاستيعاب هذه المعلومات ، وهنا يأتي دور مؤسسات المجتمع المدني والصحافة الحرة ووسائل الاعلام والفضائيات والأحزاب والبرلمان والنقابات بالعمل على توعية الناس وفهم المعلومات ليكونوا قادرين تماما على القيام بمسؤولياتهم عندما يقتضي الأمر ذلك، وكذلك التوقع ان يكون بوسعهم المشاركة في وضع القرارات التي تمس حياة مجتمعهم .
2ـ تعمل الحكومة الديمقراطية على الأيفاء باحتياجات الناس :
كلما كان لرأي الشعب دور أكبرفي توجيه السياسة ازدادت إمكانية أن تعكس هذه السياسة تطلعاته وطموحاته. وحتى تكون سياسة الحكومة ومن يتسلمون مقاليد الحكم ملائمة وملبية لاحتياجات الناس ، فلابد من وجود قنوات فعالة للتأثير والضغط على سياسة الحكومة أي وجود الرقابة الشعبية. لان سياسة الحكومة اذا كانت محصنة ضد التأثير الشعبي ستكون هذه السياسة في أحسن أحوالها غير مناسبة لحاجات الناس وقد تكرس في أسوء أحوالها للمصالح الذاتية والشخصية وللفساد .


3ـ التعددية والحل الوسط :
تدعوا الديمقراطية الى النقاش المكشوف أي الحوار الصريح والأقناع والحل الوسط والتأكيد الديمقراطي على الحوار ليس فقط التسليم بوجود الأختلاف في الرأي والأهتمام حول أكثر المسائل السياسية أو بعضها بل أيضا يفترض التعبير عن هذا الأختلاف في الرأي والأصغاء اليه . وهكذا تتقبل الديمقراطية بداية بالاختلاف والتعددية داخل المجتمع اضافة الى المساواة بين المواطنين، وعندما يجد هذا الأختلاف تعبيرآ له يكون الأسلوب الديمقراطي لحل الخلافات عن طريق الحوار والاقناع والوصول الى الحل الوسط وليس عن طريق الفرض أو الأكراه من قبل السلطة. وكثيرآ ما يؤخذ عن الأنظمة الديمقراطية من قبل المعارضين لها بالسخرية منها بوصفها مجرد أماكن للثرثرة، ولكن استيعابها للنقاش العام يجب أن يعتبرفضيلة أكثرمنه رذيلة ، لأن المنهج الديمقراطي هو أفضل وسيلة لضمان الموافقة على السياسة العامة للبلد .
4ـ ضمان الحريات الأساسية :
تضمن الديمقراطية الحريات الأساسية، فالحوار الصريح كوسيلة للتعبير عن الأختلافات الأجتماعية وحلها لايمكن ان يحدث بدون تلك الحريات التي تتضمنها مواثيق الحريات المدنية والسياسية، حقوق حرية الكلام والتعبير والأجتماع مع الأخرين والانتقال والحماية من التعذيب وغيرها. ويمكن الأعتماد على نظام الحكم الديمقراطي لحماية هذه الحقوق خاصة وان هذه الحقوق تساعد بقدر الأمكان على التطور الشخصي للأفراد .
5ـ التجديد الأجتماعي :
يستخدم المنهج الديمقراطي الوسائل السلمية في عزل واستبعاد السياسيين الذين يفشلوا أو لم يعد لهم نفع لتجاوز أعمارهم بدون حدوث أي اضطراب في نظام الحكم وهذا حال الأنظمة الديمقراطية يجعلها قادرة على ضمان التجديد في المجتمع على عكس الأنظمة غير الديمقراطية .

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم