انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

العقم والعقام

Share |
الكلية كلية الطب     القسم  الباطنية     المرحلة 4
أستاذ المادة منعم مكي عبد الرضا الشوك       24/03/2018 19:20:39
أخلاق طبية ألاربعاء 28/3 /2018 ص1
ألعقام ( ( Contraception
العقم ( Sterility ) وعدم القدرة على الاخصاب و الجوانب الاخلاقية للعقم والاخصاب والعقام
ألعقم :
العقم (STERILITY) وقلة الإخصاب أو عدم الإخصاب (INFERTILITY) كثيرا ما يُستعملان كلفظين مترادفين وهما ليسا كذلك، فالعقم ليس له علاج ناجح حتى الآن. مثل الأمراض الخلقية والوراثية الشديدة التي تصيب الجهاز التناسلي كغياب الخصية أو عدم وجود المبيض. أما عدم الإخصاب أو قلة الإخصاب فهو تعبير يشمل كل الحالات التي يمكن أن تُعالج
ويُعرف ألعقم أو عدم الإخصاب بأنه عدم الإنجاب بعد مرور سنة كاملة من المعاشرة الزوجية السليمة دون أن يستعمل أحد الزوجين أي طريقة من الطرق التي تمكن أن تعطل أو تمنع الحمل بأي صورة من الصور. وفي كل مجتمع من المجتمعات هنالك العديد من المشاكل الاسرية وعلى رأسها مشاكل الاخصاب وانجاب الاطفال . فمن جانب هنالك أسر قد اسعفها الحظ بالمزيد من الاطفال فأن مشاكلهم لاتنتهي من صحتهم , مدارسهم , تربيتهم , انحرافاتهم ومن ثم تحديد عددهم وتبرز هذه المشاكل عند الاسر ذات الدخل والامكانيات المحدودة او كان الزوج والزوجة يعملان خارج الدار اغلب ساعات النهار لتبرز مشكلة اخرى وهي تربية الاطفال ورعايتهم .
وهنالك اسر حرمت من انجاب الاطفال مما يستدعي بذل الجهود المادية والمعنوية لمختلف الفحوص لحل المشكلة وعلى هذا الاساس يمكن تحديد هذه المشاكل بنوعين :
1- حالات العقم وعدم انجاب الاطفال .
2- تحديد النسل والخوف من انجاب المزيد من الاطفال بحيث لايتناسب مع مستوى العائلة الاقتصادي او صحة الوالدين وضروفهما.
مشاكل العقم :
وهي من المشاكل الازلية التي تهدد العائلة التي قد لاتنتهي الا بالانفصال بالطلاق والزواج الثاني او الثالث.
وتعزو الدراسات العلمية الى ان اسباب العقم متوزعة بالتساوي بين الزوج والزوجة. وقبل البدء بالتحري عن اسبابه وجب على الزوجين اجراء جميع الفحوصات المتيسرة الكاملة والتاكد من ان السبب محصورا عند احداهم وبعد المعاشرة الزوجية لمدة معينة قبل التفكير بالانفصال او الزواج المتكرر عند الذكر لما قد يزيد المشاكل العائلية والاقتصادية.
ان البحث والاستقصاء مهم في حياة الزوجين قبل الاقدام على اية خطوات اخرى سواء الزوج الاخر ام الانفصال واذا عرف سبب العقم لمرض طاريء او مرض قديم او تغير ولادي لادخل للرجل او المرأة فيه او مرض اصاب احداهما وقت


ص2
الطفولة واثر على الجهاز التناسلي ولاذنب لاحداهما به عندها يجب ان ندرك بان لامجال للخلل او الشماته لانه فرق بينه وبين اي مرض اخر يصيب الانسان او ان يلوم احداهما او ان يصاب احداهما بالشعور بالذنب لاعتقاده بانه السبب في اخفاق حياة صاحبه.
فحص المرأة :
ان جميع فحوصات المرأة مقرة علميا واخلاقيا كونها لاتتعارض والاداب الطبية لانها قليلة الضرر والباعث لاجراء هذه الفحوصات هو انجاح الزواج بتحقيق هدف مهم من أهدافه وهو انجاب الاطفال وان القصد اجتماعي وانساني . تشمل هذه الفحوص :
مراقبة الدورة الشهرية , تسجيل دقيق لدرجة حرارة الجسم , نفخ قناتي فالوب , قشط الرحم , الفحص الشعاعي الملون للرحم .
فحص الرجل :
يجب اجراء فحص الرجل قبل المرأة كونه سهلا وأسرع ولا داعي لتفريق الزوجة لفحوصات متعددة ومزعجة وفيها ضرر في احيان اخرى عندما يثبت بان الرجل عقيما لانه مهما كانت حالة المرأة فانها لن تنجب أطفالا والزوج غير مالك للحيامن بالعدد والحيوية اللازمة . وفحص الرجل يشمل
الفحص السريري العام والموضعي وتشمل العاهات والعيوب الخلقية في القضيب وما يجاورة من انسجة ووجود فتق كبير أو قيلة مائية أو ورم أو دوالي ألخصيتين كما ويشمل الفحص ايضا الحالة النفسية للذكر واستشارة اختصاصي الطب النفسي لذلك الغرض . والفحص المختبري وهو فحص المني للتأكد من حجم وعدد الحيامن ودرجة نشاطها وحيويتها وطبيعتها.
التلقيح الاصطناعي ( IVF )
هنالك حالات من ألعقم ألمستعصية لم تثمر ألطرق( ألتقليدية ) في حلها مما أدى إلى فتح تقنية ألاخصاب( ألتلقيح ) ألاصطناعي لغرض تحقيق عملية ألانجاب لكثير من ألازواج .
لقد أثارت تقنية ألاخصاب ألاصطناعي ألجدل حول أخلاقية ألطرق ألمستخدمة في هذه ألتقنية وإن من ألصعب مناقشة ألبعد ألاخلاقي للتلقيح ألاصطناعي من زاوية نظر طبية محضة فقط بل يجب ان يُنظر لها في ضوء النظام ألاخلاقي ألسائد للمجتمع وبنائه ألعقائدي وألقيمي
ومن طرق ألتلقيح ألاصطناعي :
( أ ) داخل ألرحم بزرق السائل ألمنوي
( ب ) خارجياً حيث يتم تلقيح ألبويضة ألبشرية بألحيامن ألبشرية في ألمختبر إنبوبة ألاختبار ( IVF ) وينقل ألجنين ألبويضة ألمخصبة بعد فترة إلى رحم ألام .
ص3

أول ولادة أطفال ألانابيب تمت في ألعام 1978 وكان سبب ألعقم هو إنسداد قناة فالوب ثم إستعملت لحالات أُخرى مثل ألعقم عند ألرجال وحالات ضعف ألمبايض عند ألنساء ويعتبر الدكتور ادواردز والدكتور استبتو أول من نجحا في هذا المجال في عام 1978 م . ومنذ أن تم ميلاد لويزا براون ازداد عدد أطفال الأنابيب . في عام 1984 م – بلغ عددهم حوالي ألف طفل في العالم , وفي عام 1986 م بلغ عددهم اكثر من ثلاثة آلاف طفل , وتكلف المحاولة الواحدة في الدول الأوربية حوالي أربعة إلى ستة آلاف دولار .
وتتم عملية ألاخصاب كما يلي :

? الحيامن والبويضات من الزوج والزوجة ثم تعاد البيضة المخصبة الى الام في رحمها
? حيامن او بويضات غريبة ثم تزرع البيضة المخصبة في رحم الزوجة
? تزرع البيضة المخصبة في رحم ام خارجية تسمى الام الحاضنة (Surrogate Mother ) ألرحم ألضأن

ولما كانت تقنية التلقيح ألاصطناعي تتم في أنابيب ألاختبار فهي تتضمن جانباً تجريبياً وبحثياً يتعلق في ألبويضة ألمخصبة وطريقة حفظها وإعادتها إلى ألرحم أو إستعمال جزءاً منها لتشخيص ألامراض الوراثية ودراسة ألعلاقة بين شكل ألحيامن وتركيبها وعددها وبين قابليتها على ألتلقيح وإلى غيرها من ألفحوص ألمختبرية ذات ألعلاقة وألطابع ألتجريبي أوألتطبيقي أو ألجانب ألصرف ’ فكان لابد من إثارة جدل أخلاقي حول هذه ألتجارب وخصوصاً ألتجارب على ألبويضة ألمخصبة بين وجود معارض أو مؤيد لها ونتيجةً لهذا ألجدل أدى إلى إنبثاق وبروز لجان أخلاقية متعددة .
? لجنة وارنوك عام 1985
? لجان منبثقة من وزارة ألصحة
? لجان لمجالس برلمانية مختلفة وفي دول متعددة

ألجدل ألاخلاقي :
( 1 ) ويبدو أنّ من ألمنطق أن تُثار حول ألموضوع هالة من ألجدل ألاخلاقي في ضوء قدسية حياة ألجنين ألبشري إبتداأً من حدوث ألاخصاب داخل ألرحم أو خارجه وهذه ألقدسية تستمد مبرراتها من منطلقات إجتماعية وقانونية أكثر منها علمية وحيث علم ألاجنة لم يبت متى تبدأ الحياة بعد ألاخصاب .
( 2 ) إنّ هنالك مايشير إلى وجود ألتميز ألوراثي ألناتج عن إزدواج ألعوامل ألوراثية ( ألجينات ) ألذكرية وألانثوية وألذي يكتمل بعد 72 ساعة من ألاخصاب وهذا لايعني بألضرورة بدء ألحياة .

ص4
( 3 ) إن ألجزء ألمشيمي من ألبويضة يحوي على نفس ألتركيب ألوراثي للجنين ويحدث أحياناً في بعض ألحالات ألمرضية أن ينمو ألجزء ألمشيمي فقط مع ظهور كافة أعراض ألحمل مؤدياً إلى ظهور مايسمى بألاسقاط ألمنسي ( ألفائت ) أو قد يحدث أحياناً أن تنمو ألخلايا ألمشيمية بشكل متسارع على حساب ألخلايا ألجنينية في حال إنشطار ألمادة ألذكرية بشكل أسرع من ألمادة ألوراثية ألانثوية مؤدية إلى مايسمى بألحمل ألعنقودي
وألمثالين أعلاه : لايمكن إفتراض قدسية ناتج ألحمل بألرغم من حدوث ألاخصاب بشكل طبيعي .
( 4 ) اختلاط الأنساب الرهيب فمن هي أم الطفل ؟ ومن هو أبوه ؟
( 5 ) إجراء التجارب على هذه الأجنة وجعلها تنمو في المختبر وفي ذلك اعتداء على حرمة الحياة الإنسانية . وقد أباحت لجنة وارنوك من البرلمان البريطاني إجراء التجارب على هذه الأجنة إلى اليوم الرابع عشر من عمرها عندما يبدأ الشريط الأبتدائي( primitive streak ) الذي يتكون من الأخدود العصبي ( neural groove ) في النمو ولكن المعارضة في البرلمان كانت شديدة و لا تزال القضية تثير جدلا. هل ترمى البويضات الملقحة؟ وهذا أمر مستبعد حيث أن الأطباء حريصون على الاستفادة منها ... وخاصة في المستشفيات التجارية .
( 6 ) لقد حدثت قضية في استراليا عندما مات الزوجان الأمريكيان الثريان في حادثة طائرة وبقيت أجنتهما مجمدة , وقد حكمت المحكمة في نوفمبر 1984 م في استراليا باستنبات الجنين المجمدين في رحمين مستعارين بأجر من ثروة الزوجين الثريين اللذين لا وارث لهما .
( 7 ) تزداد في التلقيح الاصطناعي نسبة حدوث تشوهات في الأجنة وكذلك
إذا استخدمت البنوك الصناعية واستخدام المنى من مانح , فان المانح قد يكون مصابا بأحد الأمراض التناسلية وبالتالي ينقل المرض إلى المرأة المتلقية كما ينقل المرض إلى الجنين ومثاله الزهري الوراثي , الإيدز الخ..
العقام : هو العملية التي تتم بواسطتها ايقاف وضيفة الاعضاء التناسلية وقتيا أو دائميا وهو هلى نوعين :
( 1 ) عقام مباشر :وهو أي عمل مباشر أو تدخل مقصود مهما كان نوعه يؤدي الى عقم الشخص وأنه مستهدف من الشخص الذي كان يقوم بأجراء العملية .
( 2 ) عقام غير مباشر : وهو عقام غير مستهدف ولكن العقام يكون مرافقا لعمل اخر لم يقصد منه عقام الشخص وليست رغبة الجراح احداث العقم كازالة السرطان من رحم المرأة مما يتطلب رفع الرحم باكمله وبالتالي احداث عقم المرأة , ولكن لاقصد للجراح له بذلك وانما استهدف رفع السرطان المنتشر في الرحم لانقاذ حياة المريضة لان الحفاظ على الانسان بكامله أهم من الحفاظ على أي جزء منه . لذا توجب التحفظ والحذر عند الاقدام على ذلك النوع من العمليات .

ص5
شروط اجراء العقام :
( 1 ) أن العقام يجب ان يؤيد بصورة اكيدة من قبل الاختصاصي بذلك المرض المصابة به الزوجة وان هذا المرض يؤثر على حياتها او صحتها اذا حملت به في المستقبل .
( 2 ) يجب ان يفهم كلا الزوجين الاسباب الموجبة لهذا الاجراء بحداث العقام وان تنال موافقتهما كاملة وموقعة خطيا .
( 3 ) يجب ان يكون المختص باجراء العملية مقتنعا اقتناعا تاما بضرورة اجرائها
( 4 ) اخبار طبيب العائلة او الطبيب العمومي الذي ارسل المريضة الى الطبيب المختص وان يكون على قناعة تامة بضرورة اجراء العملية .
والعقام قد يكون لمرض في الجهاز التناسلي ولحالتين منه :
( أ ) الامراض الموجودة في الجهاز التناسلي فعلا وتشكل خطرا على صحة وحياة الام كالسرطانات والنزف الشديد.
( ب ) الامراض التي تصيب الجهاز التناسلي ولا تشكل خطرا ما ولكن الخطر على الصحة والحياة يكون متوقعا بعد الحمل كالمرأة التي أجريت لها عدة عمليات جراحية قيصرية حتى اصبح الرحم مهددا بالتمزق اذا حملت .
وتنطبق هذه القواعد على الرجل لرفع الخصيتين عندما تكون مصابة بامراض تهدد صحته وان رفع الخصيتين يحدد او يمنع انتشار المرض وهدف العملية هو التقليل او القضاء على المرض وان حدوث العقام الجانبي مسموح به مادام غير مستهدف اصلا .
وهنالك العقام لامراض جسدية في بعض الحلات المرضية عندها يمنع الحمل ( افضل من اسقاطه) لمنع الخطر المحدق بها بسبب الحالات المرضية كحالات امراض الكلى الشديدة أو امراض القلب المتقدمة . والعقام في مثل هذه الحالات المرضية يكون مباشرا لان الجهاز التناسلي في هذه الحالات يكون سليما ولا يشكل خطرا على حياة الام .
أما العقام لتحسين النسل أو منع انتقال الامراض الوراثية :النقص العقلي فهو ليس بعملي من الناحية العلمية (كونه ليس بالضرورة ان يظهر) عليهم كما ولا يمكن اقراره قانونا أو اخلاقيا لان العقام مستهدف فهو عمل مباشر ومحرم شرعا .
والعقام لاسباب اجتماعية أي العقام لتحسين ظروف العائلة الاقتصادية كون الوالدان لايتمكنا ان يتحملا ابسط انواع المسؤليات العائلية للحياة والتوجيه لاسباب مناه ما تكون اقتصادية وبسبب نقص اجتماعي . نع قام هؤلاء الناس غير مسموع به شرعا لانها عملية عقام مباشرة لاناس سذج ومن الافضل اتباع السبل الاخرى للحيلولة دون انجابهم.





ص6







ماهو الرأي ألاخلاقي في ألمواضيع ألتالية ؟
1 . ( الرحم الظئر ) عرفه وماهي أخلاقيات ألرحم ألظئر ؟
2 . بنوك ألحيامن والبيوض
3 . بنوك الحليب ( حليب ألام ) ورأيك حول بنك الحليب البشري المختلط من وجهة نظر أخلاقية طبية وفقهية
4 . رأيك في التحكم في جنس الجنين البشري من وجهة نظر أخلاقية طبية وفقهية
5 . يطمح الأطباء في زراعة الغدد التناسلية التي تفرز النطف والهرمونات عند الذكر والأنثى ، كما يطمعون في زراعة الأعضاء التناسلية ( الذكر – الفرج – الرحم ) اذكرالجوانب ألاخلاقية
6 . ما مدى مدى الاستفادة الطبية من الأجنة المجهضة ، والزائدة عن الحاجة ، والمولود اللادماغي ؟


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم