انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

محاضرة الاخلاق الطبية الثانية 2017 - 2018

Share |
الكلية كلية الطب     القسم  الباطنية     المرحلة 4
أستاذ المادة منعم مكي عبد الرضا الشوك       24/10/2017 21:46:28
ألمحاضرة ألثانية ألاخلاق ألطبية ألاربعاء 25 \ 10 \ 2017 د منعم ألشوك

المبدء الاول ( فعل الخير للمريض ) :انّ هذا ألمبدئ تمتد جذوره منذ زمن أبو قراط و أأحد مبادئ مهنة ألطب ألاساسية و ألتي تميزها عن بقية ألمهن هو أن يهدف ألطبيب الى عمل كل مابوسعه لأجل صالح ألمريض وأن يضع مصلحة ألمريض فوق كل اعتبار. على الطبيب ان يبذل قصارى جهده لبقاء المريض على قيد الحياة والحفاظ على صحته وتقليل معانات المريض وقدر الامكان الحفاظ على ديمومة الوظيفة الفسلجية الصحية الطبيعية للجسم ويجب على الطبيب وباخلاص كبير ان يتعامل مع رغبات المرضى واهدافهم فى الحصول على ألمعالجة والشفاء
وانّ أعتبار عدم التخلى عن المريض وفعل الخير له هو احد الاساسيات العامة لصلة الترابط بين المريض والطبيب . وعلى الاطباء ان يكافحوا من اجل الوصول الى حاجات المرضى الاساسية ورغباتهم ولكن عليهم ان لا يتجاوزوا القيم والاعتبارات والاعراف الطبية خلال هذه العملية.
ومن قواعد تقديم عمل الخير للمريض :
1/ ان لا نتعدى او ننشغل بأمور بعيدة عن رغنة المريض وحاجاته الاساسية.
2/ان احد المبادىء الاساسية لممارسة المهنة الطبية والتى تميزها عن بقية المهن هو ان يهدف الطبيب الى عمل كل ما بوسعه من اجل صالح المريض وان يضع مصلحة المريض فوق كل اعتبار
وتوجد ثلاث مستويات لتطبيق مبدأ فعل ألخير :
ألمستوى ألاول يتمثل بقيام ألطبيب بألاجراء ألطبي ألعلمي وألاخلاقي ألصحيح وألذي يضمن حالة ألمريض ألفسلجية ألصحيحة .
ألمستوى ألثاني وهو عمل ألخير للمريض وألفائدة للمريض وما تتطلبه حالته ألصحية و ضمن اطار ألقيم وألمعايير ألطبية وألاهداف ألتي يرنو اليها ألمريض في حصوله على أفضل ألخدمات ألطبية . وقد نلاحظ في بعض ألاحيان بروز نزاعات حول تحقيق هذا ألمستوى من فعل ألخير وخصوصاً نلاحظ ذوي ألمريض يطلبون من ألطبيب ألقيام ببعض ألاجرآت ألمغامرة ودون جدوى لغرض مثلاً اطالة عمر مريض مصاب بسرطان متقدم أما ألمستوى ألثالث فيتمثل باطالة عمر ألمريض ومن دون معانات وضمن اطار مهنة ألطب ألاخلاقية وهو ما يعتقده ألمريض وينظر اليه كل ألعالم. .
انّ المبدء الاول فى بعض الاحيان يواجه او يلتقى مع بعض ألمحددات او المعوقات وأذكرمنها :
انّ هذا ألمبدأ لايمكن أن يكون مطلقاً وهناك محددات له وهي عينها تتمثل في ألمبادئ ألاخرى فمن غير ألمعقول وألمقبول أن يفعل ألطبيب ما يعتبره لصالح ألمريض اذا كان ذلك يتعارض مع استقلاليته وضد ارادته اذ من ألصعب أن نجبر مريضاً ألقيام بتداخل جراحي لايوافق عليه وفي حالات أخرى قد نرفض اعطاء مضادات حياتية لمريض لديه التهاب فايروسي بسيط أو اجراء تداخل جراحي دون جدوى ويعرض المريض للخطر . ولغرض ألايفاء بمبدأ فعل ألخير للمريض في مثل هذه ألحالات ألمذكورة على ألطبيب أن يحاول أن يتفهم بألضبط مايريده ألمريض وأن يبذل كل جهده من أجل أن يشرح لهوبكل صبر وتأني وروية لماذا يجب أن يقوم بألتداخل ألعلاجي أو ألجراحي أو ألوقائي وكثيراً ماينجح ألطبيب في مثل هذه ألامور .
اولا/ انّ العلاقة بين المريض والطبيب لايمكن ان ترتبط فى بعض الاحيان بالكم والكيف ( النوعية ) فقط .

ثانيا/ تحدد العلاقة الحالة الطبية للمريض اذ بعض الحالات تحتاج الى زيارة واحدة سنويا فى حين تحتاج حالات اخرى الى متابعة بصورة مستمرة وفترة تماس طويلة .

ثالثا/ من الصعوبة بمكان او من غير الامكان ان يجبر المريض لحفظ العلاقة وخصوصا أذا كان المريض غير راغبا فى ذلك .

رابعا/ بعض المرضى يرفضون اخذ العلاج اللازم او اتباع نوع من التعليمات ( مثل ترك التدخين وعلاج داء السكر ) وهذا لايعنى بالضرورة على الطبيب ان يتخلّى عن المريض ؟

خامسا/ عدم اجبار المريض ويجب احترام استقلاليته مثلا اجراء تداخل جراحى دون موافقته.
وهنالك بعض الحالات تتعارض مصلحة المريض مع ما يريده مثلا يطلب مضادات حياتية مجرد لعلاج زكام بسيط او نلاحظ المريض يرفض التداخل الجراحى وهو مصاب م بحالة بطن حادة نتيجة انسداد وثقب في الامعاء قد تودى بحياته فى حالة تركه دون تداخل جراحى.
ولغرض الايفاء بمبداء فعل الخير للمريض فى مثل هذه الحالات على الطبيب ان يتفهم المريض ومايريده بالضبط وان يبذل قصارى جهده من اجل ان يشرح للمريض وبكل صبر وروية لماذا يكون ذلك الشىء من مصلحته وكثيرا ما ينجح الطبيب فى ذلك .
سادسا/ يجب ان لا يتعارض مبداء فعل الخير مع المبداء الثانى وهو الحاق الضرر بالمريض ويجب على الطبيب ان يعى معيار الفائدة والضرر عند اتخاذ اي اجراء طبي وانّ عدم الاكتراث والاخذ بهذه الاعتبارات هو السبب فى ظهور الامراض واللتى تعرف بالامراض دوائية او علاجية المنشأ. والتى تحدث بسبب التداخلات العلاجية المختلفة( أستعمال العقاقير , التداحل الجراحى , الاشعاء العلاجى , الفحوص التشخيصية ........ )(Iatrogenic Diseases ) . وان كان لابد من ظهور بعض المضاعفات او الاثار الجانبية فانّ من حق المريض و ذويه ان يكونوا على بينة من طبيعتها واحتمال حدوثها .
سابعا/ هنالك عامل يحدد الى اى مدى يمكن للطبيب ان يعمل بمبدأ فعل الخير للمريض ألا و هو مبدأ ( العدل ) حيث يواجه الاطباء معضلة كبيرة في الوقت الذى يكونون ملزمون فيه بتقديم كل ما يحقق مصلحة مرضاهم ألا و هو أنّ الموارد البشرية و الموارد المالية و التقنية البشرية غالبا ما تكون محدودة وانّ أستخدامها فى تقديم خدمات معينة لنوع معين من المرضى يكون على حساب مرضى اخرين . ( ذكر مثال )
وهنا تبرز أهمية دراسة الجدوى الاقتصادية والدراسات الخاصة بالفاعلية و الكفاءة مقارنة بالتكاليف اللازمة.
ثامنا / هنالك امثلة لحالات قد تتعارض مع اهداف الطبيب بتقديم افضل الخدمات لانقاذ حياة المرضى او تقديم يد العون لديهم اذكر منها :
نلاحظ فى بعض الاحيان يرفض المريض تقديم العون لانقاذ حياته من مأزق طبي معين و يجب فى مثل هذه الحالات أخذ شهادة المريض وتوقيعه مع شرح عواقب هذا الرفض .
بعض المرضى لايمتلكون القدرة على أتخاذ القرار وبعض الحالات السريرية لايستطيع الطبيب اطالة حياة المريض او عدم الامكان الرجوع الى الحالة الطبيعيةاوشبه الطبيعية ( بعد مناقشة الحالة مع الفريق الطبي وكذلك ذوى المريض او اقرب الناس اليه ) و مثال لذلك :
1/ الحلات التى يصعب أستجابتها لاى اجراء طبي و باستعمال جميع الادلة الطبية الجيدة .
2/ مريض لديه سكرات الموت او عدم رجوع واعتلال لجميع وظائف الجسم .
3/ مريض لديه تلف تام فى الدماغ غير قابل للرجوع .
مثل هذه الحالات هنالك عوامل اخلاقية , دينية , اجتماعية وانسانية يجب ان يتبنّناها الفريق الطبي المسؤول عن العلاج ويجب ان نضع امام اعيننا عند معالجة مثل هذه الحالات أنّ هدف مهنة الطب ليس انهاء حياة هذا الانسان للتخلص من معاناته ليس الاّ بل تسخير جميع الوسائل الطبية المتاحة لتذليل او تقليل هذه المعانات ومن جميع النواحى وحتى الروحية و القانونية . مثال لمريض مصاب بسرطان منتشر فى الصدر و العظام ولديه عسر فى التنفس ويحتاج الى مسكنات ذات درجة عالية من الشدة ؟
عند دخول المريض في المراحل المنتهية من المرض يقتضى الامر من الطبيب مراعات الجوانب الاخلاقية والسلوكية من خلال الحياد فى التعامل مع افراد العائلة و ارشادهم الى تجنب الاستفادة من حالة المريض لتحقيق ربح او فائدة او ميزة شخصية على حساب بقية افراد العائلة. كما و يجب الامتناع عن مساعدة اى فرد من العائلة لتحقيق ربح عن طريق تقديم النصح للمريض او كتابة التقارير المتحيزة او الشهادة لدى الحهات القضائية المختصة. ويفضل على الطبيب اخبار افراد العائلة بحالة المريض و عليه مصارحة المريض بحقيقة حالته الصحية اذا رغب بذلك لمساعدته بترتيب حياته وحياة عائلته من بعده بشكل متوازن و يحفظ الترابط العائلى .
الحديث الشريف : ( ما يصيب المسلم من نصب و لا وصب و لا هم و لا حزن و لا أذى , حتى الشوكة يشاكّها , الاّ كفّر الله تعالى خطاياه )
سوف احيا
ليس سرا يارفيقي أنّ أيامي قليلة / ليس سرا أنما الايّام بسمات طويلة /
أن اردت السر فأسأل عنه ازهار الخميلة / عمرها يوم وتحيا اليوم حتى منتهاه / سوف احيا--

المبدأ الثاني : هو مبدأ عدم الاضرار بالمريض :
If You Don’t Do Good Don’t Do Harm
على الطبيب ان يتذكر المثل (( اذا لم نستطيع ان نعمل خيرا للمريض فعلى الاقل لا نظرّه )) . ان احتمالية ظهور بعض المضاعفات او الاثار الجانبية نتيجة تداخلات علاجية او و قائية هو امر قائم في ممارسة الطب لكن المهمفى هذا المجال هو ان يكون الطبيب قادرا على ان يوازن بين مصلحة المريض التى يمكن ان تتحق مقارنة بالمضار التى يمكن ان تحدث و ان يكون المريض على بينة بذلك و ان يشرك فى اتخاذ القرار بالموافقة على اجراء التداخل الطبي او عدمه .
Do No Harm , Prevent Harm , & Remove Harm .
أن هذا المبدأ يتضمن كذلك بعض الامور السلوكية الاخرى فى العلاقة الطبية :
مثل الانحرافات الجنسية أتجاه المريض وكذلك الاستعمال الصحيح للدواءوتحقيق حصول ألمريض على ألدواء ليس لارضاء ألجهة ألممولة للدواء وارهاق ألمريض بألمبالغ ألطائلة وكذلك صيغ الكلام وألتحدث مع المريض وغيرها .
Include: Conflict of Interest and proper Communication & sexual abuse s of the patients also it includes the Impaired Physician
وكذلك يدخل فى هذا المضمار الطبيب الغير قادر على متابعة و معالجة مرضاه بصورة طبيعية ولديه مهارات خاطئة وغير سليمة و كذلك انحرافات سلوكية تسىء الى اخلاق المهنة ويجب على الاطباء او الدوائر الصحية التبليغ عن هذه الحالات ورصدها لمنع الضرر بالمريض ويجب ان يكون التبليغ مبني على الدلائل والبراهين و ليس الافتراض . .

ألمبدأ ألثالث هو احترام استقلالية ألمريض

الاستقلالية : قدرة الشخص على ان يفكر و يقرر و يتصرف بشكل حر و بدون ارغام او عرقلة و بذلك فأنّ الاستقلالية تشمل استقلالية الفكر وأستقلالية الارادة و أستقلالية الفعل . و أنّ أحترام استقلالية المريض هواحد المبادئ الاساسية فى علم الاخلاق الطبية و التى لايمكن ان يحاد عنها بأى حال من الاحوال .
و تنضوى تحت مبدأ أستقلالية المريض ما يلى :
1/ الحصول على رضى المريض أو ذويه قبل أتخاذ أى قرار بشأن أى تداخل طبي ( علاجيا كان أم وقائيا ) و يجب ان تستحصل موافقة المريض بعد ان يكون هو او ذووه على بينة بكل الحقائق و الملابسات التى تحيط بطبيعة المرض و طبيعة العلاج و هو ما يعرف بالموافقة الواعية. وعلى الطبيب ان يكون على دراسة و خبرة و مهارة بالكيفية التى يجب ان تعطى المعلومات للمريض بحيث لاتؤدى الى تكوين صورة مشوشة و غير واضحة مما يجعله مترددا أو غير قادرا على أتخاذ القرار السليم بالموافقة او عدمها .
ألموافقة ألواعية تحتاج الى أن تتوفر ألارضية ألمناسبة وظروف ألاتصال ألصحيحة للمريض وألطبيب :Informed Consent
* يجب على ألطبيب اعطاء ألمريض معلومات وافية عن مرضه وحالته ألصحية
* ألمريض يجب أن يعرف نوع ألتداخل ألعلاجي
* يجب أن يعرف ألتكهن و عواقب ألمرض وعواقب طرق ألعلاج
* تأثيرات جانبية للدواء أو ألعملية .
* ألمخاطر ألناجمة من ألعلاج وما هي ألبدائل .و منقشتها مع ألمريض
* ما هي عواقب ترك ألعلاج أو عدم استعماله
بألاضافة يجب ألتأكيد على مدى أو درجة فهم ألمريض وقدرته على فهم هذه ألحقائق وخصوصأ" عندما تعطى هذه ألحقائق بأسلوب سلس بعيد عن ألرطانة و ألاطناب عند وصفنا للمرض وألمراضة وبألنهاية أن نسمح للمريض ان كان لديه أي شيء آخر؟

2 / قول الحقيقة للمريض أو ذويه . بشكل عام يمكن القول أنّ من حق المريض ومن مبدأ أحترام أستقلاليته أن يخبر بكل الحقائق التى تتعرض لمرضه , ألاّ أنه يجب ان يدرك أنّ هذا المبدأ لايمكن ان يكون مطلقا فهناك حالات تستدعى معها و لضمان مصلحة المريض ( المبدأ الاول ) و لعدم الاضرار به ( المبدأ الثانى ) حجب بعض المعلومات الخاصة بالمرض لعدّة أسباب منها مثلا : انّ الحالة النفسية للمريض قد تتأثر بقول الحقيقة الكاملة مما يؤثر على مطاوعته و التزامه بالعلاج وعلى أحتمالية التحسن و الشفاء و كذلك بسبب ان بعض المعلومات الطبية لا يمكن أيصالها للمريض أمّا ان يكون الطبيب غير متأكد كليّا من التشخيص أو من أحتمال تطور المرض أو سوء فهم لبعض المسطلحات الطبية والتى تعني للمريض شيئا مختلفا تماما مما يفهمه الطبيب .
كما أن هنالك سبب اخر يجهله الكثيرون : فقد بيّنت الدراسات أنّ بعض المرضى بشكل شعورى أو لاشعورى لايريدون أن يعريفون الحقيقة المتعلقة بمرضهم خصوصا فيما يتعلق بالامراض السرطانية و غيرها من الامراض التى لايرجى برئها او شفائها .وفي معظم الحالات على ألطبيب أن يكون ملتزما" اتجاه مريضه بمصداقية ألقول وألفعل لأن ذلك قد يؤثر على ألعلاقة بين ألطبيب وألمريض .

3/ عدم أفشاء سر المريض Confidentiality ويعتبرالحفاظ على أسرار المرضى وعدم أفشائها مبدأ أساسيا فى ممارسة مهنة الطب ( قسم أبو قراط , القسم الطبى وكل المواثيق و الاعلانات الدولية الخاصة بالاخلاق الطبية وممارسة المهنة ) . ولكن هذا المبدأ لايمكن أن يكون مطلقا فى بعض الاحيان فقد يستوجب أفشاء السر فى الحالات التالية : ( مبررات أفشاء سر المريض )
* التبليغ عن الوفيات و الولادات عدا الوقائع الجنائية فيجب فيها اخبار السلطات القضائية و التحقيقية بذلك وكذلك يدخل في هذا الموضوع حالات الارهاب الدولى والذي تبنته سلطات المملكة المتحدة .
* فى حالة موافقة المريض أو من يخوله على أخبار جهة معينة عن حالته الصحية .
* عند أستشارة أطباء أخرين أو جهات أخرى ذات علاقة .
*أخبار عن ألامراض المعدية والانتقالية . * عندما تطلب جهة عدلية أو قضائية الكشف عن بعض الحقائق الخاصة بالمريض و حالته الصحية وفى بعض حالات الاخبار عن وجود مرض الموت .
* عند أعتقاد الطبيب أن ذوى المريض و أصدقائه يجب ان يكونوا على بينة بحالة المريض و حتى فى حالة عدم قبوله و لمصلحة المريض نفسه .
* فى بعض الامراض العقلية وألتي قد تشكل ضرراً على ألناس .
* الامراض المهنية واصابات العمل و لغرض الوقاية منها .
* في بعض عمليات زرع ألاعضاء
*في حالات منح اجازات ألسياقة
* في حالات سوء معاملة ألاطفال
عقوبة أفشاء السر :
تنص المادة 427 من قانون العقوبات في قطرنا المرقم 111 لسنة 1969 و تعديلاته ( يعاقب بالحبس مدة لاتزيد عن سنتين و بغرامة لاتزيد عن ( ) أو باحدى العقوبتين كل من عمل بحكم و ظيفته او صناعته او مهنته بافشاء سر فى غير الاحوال المصرح بها قانونا ...............

وممكن أن نقول ومن ضمن مبدأ احترام استقلالية ألمريض وقدرته على اتخاذ القرارات بنفسه يجب أن يمتلك ألقدرة على :
معرفة ألمرض ألذي يشكو منه تطوراته وألتكهن وطرائق ألعلاج ..........
ألمريض له أهداف أساسية في تحديد وضعه ألطبي
ألمريض يملك ألقدرة على اتخاذ ألقرارات في ألوقت ألمناسب
مؤهل لعملية ألاتصال ألصحيح
ألمريض يمتلك ألقدرة على ألفهم ويعي عواقب اختياره

كيف نصون أستقلالية المريض فى حالة كونه لايملك القدرة على أتخاذ قراراته بنفسه :
أولا / المريض قد يتخذ القرار مسبقا قبل فقدانه القدرة على اتخاذه و ما يدعى
Advance Directive
ثانيا / من يخوله المريض او يوصى به او يوكله لاتخاذ القرار وادارة اعماله و قد يكون موظف قضائى يملك الصلاحية او يثبت صحة وصايا المريض و هذا ما يدعى :
Surrogate Decision
نلاحظ في ألولايات ألمتحدة يسمح للشخص باتخاذ ألقرار بعد سن ألسادسة عشر وقبل هذا العمر ينبغي على ألوالدين ألمشاركة في اتخاذ ألقرارات وفي ألوقت نفسه يجب أن نحترم رأي ألطفل خصوصاً عند سن ألحادية عشر وأعطاء ألطفل كامل ألعزة وكرامة ألنفس واعطائه ألقدرة على ألمناقشة واتخاذ ألقرار .
أنّ وصية المريض كي تكون قابلة للتطبيق و يعتمد على تنفيذها حسب القوانين والتشريعات لكل بلد :
1/ المريض فى المراحل المنتهية
2/ المريض غير قادر على اتخاذ قراراته بنفسه
3/ متانة التفويض القانونى للخدمات الطبية
هل أستقلالية المريض او من ينوب عنه تسمح له فى جميع الاوقات ان يقرر مايحتاجه من علاج ؟
بعض العوائل يطلبون من الطبيب المعالج نقل مريضهم الى شعبة العناية المركّزة واستعمال انعاش التنفس وبعض الاجرأت الطبية المغامرة لانقاذ حياة المريض ولكن من غير جدوى . هنالك بعض التشريعات الطبية لمثل هذه الحالات مثلا نلاحظ فى الولايات المتحدة توجد تشريعات تحدد مطالب او اجراأت لمثل هذه الحالات :
1- عقد نقاش جدّى و بنّاء بين المريض و ذويه او من يخوله او من ينوب عنه حول موضوع عدم جدوى الاجراء الطبى العلاجى .
2- أتباع مبادئ أخلاقيات الطب فى هذا الموضوع و أتخاذ القرار لمصلحة المريض و لابعد الاحتمالات
3- عمل فريق طبي وأستشاري لمناقشة الموضوع و خصوصا فى حالة حصول نزاعات
عند وجود معوقات لنقل المريض الى وحدات الرعاية المركزة يكتفى برأى الطبيب المعالج

المبدأ الرابع ( مبدأ العدل )
واجب ألطبيب أن يكون عادلاً ومنصفاً
(( ان ألله يأمر بألعدل وألاحسان)) ألنحل 90
ًFair & Just
ان موضوع العدل نادت به الاديان السماوية و دون شك التفرقة فى المعاملة بين المرضى و حتى الافراد الاسوياء يخلق الما شديدا و حزنا . و قد يتجسد العدل بصورة اكثر فى عمل الطبيب اليومى فيجب عدم التفريق بين المرضى على حساب العوامل الشخصية او العرقية او الدينية او الاجتماعية و المادية أذ أن هذا قد يثير غيظ الاخرين و يؤثر على نفسيتهم من ناحية ومن ناحية اخرىينظر المريض الى الطبيب بأنّه رسول الرحمة و المنقذ فكيف يخلو من العدل وهو ركن مهم عندما يهدم تهدم دول , و أذا كان البشر عندهم نزوات و اطماع فعلى من يحمل رسالة الاهتمام بالصحة أولى به ان يكون ذا عدل وأنصاف و يقلل او يحد من هذا التمايز و التفضيل فى العمل سواء فى المجال العام او الخاص , وأنّ أسوأ ما يواجهه الانسان هو عندما يشعر أنّه مهمل و انه حجر على شاطئ بحر تتلاطمه الامواج دون أن تحس به فليكن العدل وحسن المعاملة هو مثلنا الاعلى وفى الحديث ان الدين هو المعاملة وألعدل في ألعرف ألعام هو ألكف عن ألظلم ورفعه واعطاء كل ذي حق حقه
قال الامام على ( ع )
العدل قوام الرعية و جمال الولاة
بالعدل تتضاعف البركات
العدل أساس به قوام العالم
العدل رأس الايمان و جماع الاحسان وأعلى مراتب الايمان

وقال ( ع ) :
سياسة ألعدل في ثلاث : لين في حزم , واستقصاء في عدل ، وفضال في قصد )
ولغرض تطبيق مبدأ ألعدل في التعامل مع المرضى وتوزيع ألثروات علينا أن نطبق مفهوم ألمنفعة وألفائدة
( Concept Of Utility )
ألجودة ألعالية للمجموع ألاعظم وألاعلى . (Greatest Good to the Greatest Number )
و كذلك علينا ان نكون عادلين اتجاه ألافراد ( For individual patient we have to be Fair & even- Handed)
وألعدالة هنا تكمن في احترام :
حاجات ألافراد
حقوق ألافراد
قيم ألافراد
Being Fair we have to respect the need of individuals , to respect the rights and to respects the Merits .
ومن وجهة نظر أخلاقية وقانونية ان اجحاف ألحق وألتميز وألمحابات غير مقبول في توزيع ألموارد ألطبية ألنادرة أو في تقديم ألخدمات ألطبية ألحرجة

ويتلخص تطبيق مبدأ ألعدل على ألامور ألتالية :
1/ أن مبدأ العدل يجب ان يشكل أتجاها وطريقة فى التفكير والسلوك سواأ" كان ذلك على مستوى الممارسة الشخصية اليومية لمهنة الطب او على مستوى التخطيط والتقييم للخدمات الطبية والصحية .
2/ يجب ان بكون اعتبار للمبادئ الاخرى عند تطبيق مبدأ العدل وان الغاية تكمن فى تحقيق اكبر مصلحة ممكنة للمريض او ذويه او لمجموعة من المرضى وبكافة الفئاة .
3/ يجب ان يكون عدالة فى توزيع الوقت لعمل الطبيب بما يضمن العدل بين المرضى فقد يبقى الطبيب الجراح فى القلب لفترة طويلة فى غرفة العمليات و هذا يجب ان لايؤثر على واجباته الطبية الاخرى .
4/ أن الموارد التى تحت تصرف الاطباء تكاد تكون محدودة مما يعنى ان توزيعها من قبل من يقوم بالتخطيط للخدمات الصحية ينبغى ان يكون مستندا على اسس تضمن العدل بين المستفيدين من تلك الخدمات . وكذلك يجب ان توجد عدالة فى توزيع المبالغ المرصودة للرعاية الطبية و الصحية الاولية و خصوصا توجد فى بلدنا حاجة ملحة الى الخدمات الوقائية كالتلقيحات وبرامج الرعاية الصحية الاولية وما يقابلها من تقديم خدمات علاجية مثل فتح مركز لزرع الكلية والكبد و القلب وغيرها . وهذا يعنى على المخطط ان يعى الجوانب والاسس الاخلاقية فى التخطيط وتقييم الخدمات وضرورة تطبيق مبدأ العدل .
5/ يجب على الطبيب أن يقوم بتحقيق مبدأ عدم التمايز والتحيز فى العمل الطبى وبالخصوص فى الامور التى قد يتم خلالها معاملة غير عادلة للمريض وأذكر منها ( الجنس , العرق , العمر , المهنة , العشيرة والنشأة و التربية والموقف الاجتماعى والمادى والذكاء وغيرها )
6/في بعض ألاحيان نلاحظ طبيعة ألبشر قد تختلف من شخص لآخر فمثلاً لدينا مريض تعليمه جيد ولديه استقلالية فى التصرف و التفكير و الانفعالات و يملك الثقة الكبيرة والوافية لعلاجه ولديه الامكانية الاجتماعية المتينة في بعض الاحيان قد يأخذ بعض الاولوية في ألخدمات بشرط أن لاتتعدى المبادئ وحقوق الاخرين


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم