انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الطب
القسم الباطنية
المرحلة 4
أستاذ المادة منعم مكي عبد الرضا الشوك
15/03/2017 08:26:08
أخلاق طبية أ د منعم ألشوك 15\3\2017 ألعقم وألعقام ( ألتعقيم ) ألتعقيم أو العقام ( Contraception ) يطلق عليه ألوسائل وألطرق ألمختلفة و التي تؤدي إلى تعطيل وظيفة ألتناسل بشكل دائمي او وقتي وتشمل : 1 . ألطرق ألعلاجية ألتالية : عقد ألانابيب ورفع ألمبيض أو رفع ألخصيتين 2 . إستعمال أقراص منع ألحمل أو أللولب داخل ألرحم أو إستعمال أللبوسات أو ألمراهم ألموضعية . ويبدو أن هنالك إجماعاً بين علماء علم ألاخلاق على لاأخلاقية هذه ألطرق إذا أستعملت بشكل مباشر أو مقصود لمنع ألحمل . أللهم إلاّ إذا إجريت لأغراض علاجية مثل رفع ألرحم للإصابة بسرطان ألثدي مثلاً. ماهي ألمبررات للا أخلاقية هذه ألطرق ؟ 1 . إن إستعمال ألطرق ألعلاجية وألجراحية تؤدي إلى إتلاف عضو أو مجموعة أعضاء سليمة أو لأنّ إستعمال أللولب يؤدي في حقيقة ألامر إلى قتل ألبويضة ألمخصبة قبل إرتباطها بألرحم وكذلك حبوب منع ألحمل فبألرغم من أنها تؤدي إلى إيقاف إفراز ألمبيض من إفراز ألبويضات إلاّ إنها تؤدي إلى تعطيل وتداخل مع ألعملية ألفسلجية ألتي أودعها تعالى في ألمبيض بألاضافة إلى ألمشاكل ألصحية وألتأثيرات ألجانبية ألناجمة من جراء إستعمال حبوب منع ألحمل 2 . يقف ألدين ألاسلامي موقفاً واضحاً تجاه تحريم ألعقام بكافة أشكاله وأنواعه . ولكن لاغبار من وجهة نظر أخلاقية ودينية من إستعمال ألفترة ألامينة أو بإستعمال ألعزل . 3 . إن ألموقف من ألعقام هم موقف إجتماعي وشخصي وأن ألطبيب من حقه أن يحتفظ في عدم ممارسة أي نوع من هذه ألطرق ألمذكورة مع مرضاه في حالة عدم إتفاقها مع قناعته ومبادئه وقيمه ويمكن له شرح ذلك لمريضه وبيان وجهة نظره ودون حرج أو يحيل ألمريض إلى طبيب آخر إن لزم ألامر 4 . . في آلاية ألكريمة :(( ألمال وألبنون زينة ألحياة ألدنيا .... )) ألكهف 46 إن ألاتجاه هو لديمومة ألحياة ولتعاقب ألاجيال وألتوق للإنجاب وألحمل وألجنين رغبة عارمة لدى ألنساء وألمرأة وألام وشعور غريزي وعاطفي وإنساني إتجاه ألنسل وألانجاب . ألعقم وألاخصاب 1 . إن مشكلة ألعقم أو عدم القدرة على ألانجاب لأسباب تتعلق بألزوج أو ألزوجة أو كليهما تعتبر من ألمشاكل ألصحية وألنفسية وألاجتماعية وألتي قد تعكر صفو ألحياة ألزوجية وألعائلية وقد تؤدي إلى إنهيارها . 2 . إنّ ألتقدم ألطبي وألتقني قد ساهم لدرجة ما في مساعدة ألزوجين على ألانجاب عن طريق ألتعرف على بعض ألاسباب ألكامنة وراء ألكثير من حالات ألعقم وكذلك تطبيق ألكثير من ألطرق ألعلاجية ألمختلفة وأللازمة لعلاج ألعقم : كعمليات جراحية و هرمونات و عقاقير مختلفة تحفز ألمبايض أو عن طريق علاج ألاخماج ألمختلفة للأعضاء ألتناسلية وغيرها من الطرق الحديثة 3 . لاغبار على أخلاقية هذه ألطرق وشرعيتها إذا ما أُخذ بنظر ألاعتبار في تطبيقها ألمبادئ ألاخلاقية ألعامة لممارسة مهنة ألطب ومنها ألمسؤولية ألطبية تجاه ألمريض وعلاقة ألطبيب بمريضه أخلاقيات ألاخصاب ألاصطناعي * هنالك حالات من ألعقم ألمستعصية لم تثمر ألطرق( ألتقليدية ) في حلها مما أدى إلى فتح تقنية ألاخصاب( ألتلقيح ) ألاصطناعي لغرض تحقيق عملية ألانجاب لكثير من ألازواج . * لقد أثارت تقنية ألاخصاب ألاصطناعي ألجدل حول أخلاقية ألطرق ألمستخدمة في هذه ألتقنية وإن من ألصعب مناقشة ألبعد ألاخلاقي للتلقيح ألاصطناعي من زاوية نظر طبية محضة فقط بل يجب ان يُنظر لها في ضوء النظام ألاخلاقي ألسائد للمجتمع وبنائه ألعقائدي وألقيمي ماهي طرق ألتلقيح ألاصطناعي؟ داخل ألرحم بزرق السائل ألمنوي خارجياً حيث يتم تلقيح ألبويضة ألبشرية بألحيامن ألبشرية في ألمختبر إنبوبة ألاختبار ( IVF ) وينقل ألجنين ألبويضة ألمخصبة بعد فترة إلى رحم ألام .أول ولادة أطفال ألانابيب تمت في ألعام 1978 وكان سبب ألعقم هو إنسداد قناة فالوب ثم إستعملت لحالات أُخرى مثل ألعقم عند ألرجال وحالات ضعف ألمبايض عند ألنساء ( IVF ) تتم كما يلي : الحيامن والبويضات من الزوج والزوجة ثم تعاد البيضة المخصبة الى الام في رحمها حيامن او بويضات غريبة ثم تزرع البيضة المخصبة في رحم الزوجة تزرع البيضة المخصبة في رحم ام خارجية تسمى الام الحاضنة ( Surrogate Mother ) ولما كانت تقنية التلقيح ألاصطناعي تتم في أنابيب ألاختبار فهي تتضمن جانباً تجريبياً وبحثياً يتعلق في ألبويضة ألمخصبة وطريقة حفظها وإعادتها إلى ألرحم أو إستعمال جزءاً منها لتشخيص ألامراض الوراثية ودراسة ألعلاقة بين شكل ألحيامن وتركيبها وعددها وبين قابليتها على ألتلقيح وإلى غيرها من ألفحوص ألمختبرية ذات ألعلاقة وألطابع ألتجريبي أوألتطبيقي أو ألجانب ألصرف ’ فكان لابد من إثارة جدل أخلاقي حول هذه ألتجارب وخصوصاً ألتجارب على ألبويضة ألمخصبة بين وجود معارض أو مؤيد لها ونتيجةً لهذا ألجدل أدى إلى إنبثاق وبروز لجان أخلاقية متعددة . مع توالي الاكتشافات تطورت عمليات التلقيح الصناعي وتمادت المجتمعات في التعاطي معها إلى حد لم تضبطه الأخلاقيات المستأجر الأرحام وإنشاء بنوك للنطف من الزوجين. وكان من المفارقات الكبرى ما يتعلق بالاستنساخ الذي وضح أن طموح الإنسان إذا تقيمة فإنه لا حدود له. أللجان ألاخلاقية لمتابعة موضوع ألتلقيح ألإصطناعي لجنة وارنوك عام 1985 لجان منبثقة من وزارة ألصحةولجان لمجالس برلمانية مختلفة وفي دول متعددة ألجدل ألاخلاقي : ويبدو أنّ من ألمنطق أن تُثار حول ألموضوع هالة من ألجدل ألاخلاقي في ضوء قدسية حياة ألجنين ألبشري إبتدأً من حدوث ألاخصاب داخل ألرحم أو خارجه وهذه ألقدسية تستمد مبرراتها من منطلقات إجتماعية وقانونية أكثر منها علمية وحيث علم ألاجنة لم يبت متى تبدأ الحياة بعد ألاخصاب . إنّ هنالك مايشير إلى وجود ألتميز ألوراثي ألناتج عن إزدواج ألعوامل ألوراثية ( ألجينات ) ألذكرية وألانثوية وألذي يكتمل بعد 72 ساعة من ألاخصاب وهذا لايعني بألضرورة بدء ألحياة . إن ألجزء ألمشيمي من ألبويضة يحوي على نفس ألتركيب ألوراثي للجنين ويحدث أحياناً في بعض ألحالات ألمرضية أن ينمو ألجزء ألمشيمي فقط مع ظهور كافة أعراض ألحمل مؤدياً إلى ظهور مايسمى بألاسقاط ألمنسي ( ألفائت ) أو قد يحدث أحياناً أن تنمو ألخلايا ألمشيمية بشكل متسارع على حساب ألخلايا ألجنينية في حال إنشطار ألمادة ألذكرية بشكل أسرع من ألمادة ألوراثية ألانثوية مؤدية إلى مايسمى بألحمل ألعنقودي وألمثالين أعلاه : لايمكن إفتراض قدسية ناتج ألحمل بألرغم من حدوث ألاخصاب بشكل طبيعي . معارضة ألفاتيكان للتلقيح ألاصطناعي وتحريمه لكافة الوسائل ألصناعية بهذا ألشأن فألجنس ألبشري من حقه أن يولد نتيجة حب حقيقي ووفقاً للعمليات ألبايولوجية . ان ألتلقيح ألإصطناعي يعرض ألولادات ألناتجة عنه منذ ألبداية إلى مشاكل نفسية وقضائية وإجتماعية قد ترافقه مدى ألحياة وقد دعا ألبابا بولص ألثاني إلى قيام ألعلم بدعم عمليات ألانجاب ألطبيعي ومستلزمات حدوثه.وألاسلام فقد توصل إلى تحليل نوع واحد من ألتلقيح ألاصطناعي مع وضع تحفظات محددة ويتمثل هذا النوع بان يكون حيمن الرجل من الزوج والبويضة من الزوجة المحللة له شرعاً وأن تعادألبويضة ألمخصبة إلى رحم ألزوجة نفسها وأن يكون ألطبيب ألذي يقوم بعملية ألتلقيح مسلماً مؤمناً وموثوق بعمله تجميد ألبويضات من وجهة نظر طبية وشرعية ؟
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|