انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الطب
القسم الباطنية
المرحلة 4
أستاذ المادة منعم مكي عبد الرضا الشوك
03/05/2017 22:24:04
اخلاقيات ألتعامل مع ألامراض النفسية ألأربعاء 3\5\2017
الصحــــة النفسيــة هي حالة دائمة نسبيًا يكون الفرد فيها متوافقًا نفسيًا (شخصيًا وانفعاليًا واجتماعيًا أي مع نفسه ومع بيئته)، ويشعر فيها بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين، ويكون قادرًا على تحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكانياته إلى أقصى حد ممكن، ويكون قادرًا على مطالب الحياة وتكون شخصيته متكاملة سوية، ويكون سلوكه عاديًا بحيث يعيش في سلامة وسلام ". واختلف العلماء في تعريف الصحة النفسية والمرض النفسي واليكم بعض هذه التعريفات 1- الصحة النفسية هي :-(التوافق مع المجتمع وعدم الشذوذ عنه وعدم مخالفته والمرض النفسي هو عدم التوافق مع المجتمع) وحسب هذا التعريف يكون الأنبياء والمصلحون فاقدي الصحة النفسية وهذا يخالف الواقع 2- الصحة النفسية هي (قدرة الإنسان على التطور) والمرض النفسي هو عدم التطور بما يتناسب مع مرحلة النمو ( مثال: حين يتمسك البالغ بسلوكيات الطفولة فإنه يعد مريضا نفسيا ) مالفرق بين الأمراض النفسية والعقلية ؟ المرض النفسي هو : عبارة عن اضطراب في الشخصية اضطرابا وظيفيا غير فيزولوجي ، ويتمثل في الصراع الداخلي conflict المسبب للقلق والتوتر، والصراع النفسي يعني تضارب بين رغبتين متضادتين رغبات الإنسان ونزعاته الفطرية ونظرة المجتمع وتقاليده وضمير الإنسان الخلقي الذي يرفض للإنسان التمادي في رغباته ونزعاته ، فلولا المعايير الضابطة لسلوكيات الإنسان لصارت حياته فوضى ( شريعة الغاب )، لذا فإن الأديان جاءت لتنظيم حياة الإنسان وإخراجه من الحيوانية البهيمية ، جاء الدين الإسلامي ليجعل الإنسان سعيدا في حياته لأنه يأمر ه بالخروج من البهيمية المادية والمثالية التي تحرم عليه مباهج الحياة وملذاتها إلى الوسطية والإتزان ليس هناك حد فاصل بين الأمراض العقلية والنفسية والسبب أن كل منها يؤثر في الآخر فقد يتحول مرض نفسي مثل الوسواس القهري أو الاكتئاب إلى مرض عقلي والعكس صحيح ، لذا عمد علماء النفس الحديث إلى أطلاق اسم الاضطرابات النفسية لتشمل الأمراض النفسية والعقلية ، وعلى الرغم من ذلك فإن بعض العلماء لازالوا يميزون بين ا لأمراض النفسية والأمراض العقلية ، كما أن هناك فرقا بين الأمراض النفسية والعصبية ، فالأمراض النفسية منشؤها وظيفي أما الأمراض العصبية فمنشؤها خلل في الجهاز العصبي المركزي، ففي الأمراض النفسية يكون المريض بها جهازه العصبي سليما لايوجد به أي تلف أو خلل من أبرز الفروق بين الأمراض النفسية والعقلية أن المريض النفسي مستبصر بذاته وبمرضه وبمعنى آخر هو يدرك أ نه مريض بل ويسعى للعلاج في العيادة النفسية ، أما المريض العقلي فهو غير مستبصر بذاته ولا يدرك أنه مريض فعندما تطلب منه مراجعة العيادة النفسية يرفض ذلك بل ويقول لك أنت اذهب للعيادة النفسية أنت المريض ، ومن هنا صار علاج المريض العقلي صعب جدا حتى لو أخذه أهله للعلاج فإنه لن يتقيد بتعليمات الطبيب خاصة فيما له علاقة بالدواء ، والمشكلة أن الأمراض النفسية والعقلية تحتاج إلى وعي تام من أهالي المرضى ومن المرضى أنفسهم لأن علاج المرض العقلي أو النفسي يحتاج إلى مداومة على استخدام الدواء فقد تطول المدة إلى ستة أشهر إلى سنة وربما بعض الأمراض العقلية مثل الشزفرينيا قد تستغرق فترة العلاج العمر كله من الوجهة الإكلينيكية فإن الفارق بين المرض العقلي ( الذهان) والمرض النفسي ( العصاب ) ، إنما يكون في درجة اتصال المريض أو انفصاله عن الواقع ، ففي حالة المرض النفسي نجد لدى المريض قدرا كبيرا من الاتصال بالواقع ، ووعيا بما هو عليه من اضطراب ، فهويسعى بالتالي بحثا وراء علاج لهذه الحالة، وإن كانت هناك ظاهرة أخرى تصاحب هذه الرغبة في الشفاء وفي التشبث بأعراض المرض والتأرجح بين مقاومتة والإقبال عليه ،طالما أن أعراض المرض النفسي تخدم في أساسها وظيفة معينة أما بالنسبة للذهان فإن أهم ما يلاحظ عليه هو انفصاله عن الواقع قد يكون تاما في كثير من الأحيان ، فالمريض يصوغ في هذه الحالة عالما صنعه لنفسه ، تسوده الهلوسة أو الهذيان ، وطالما أن هناك انفصالا عن الواقع لدى مريض العقل ، فلا بد ان نتوقع عدم وعيه بموقفه وحالته ، وبالتالي عدم سعية وراء العلاج وعدم رغبته فيه) ،والهلوسة والهذيان تعني أن المريض العقلي يشاهد أو يسمع أو يشم أشياءلايشاهدها أويسمعها أو يتذوقها غيره ويصدق ذلك ولا يقتنع بأن ما يسمعه أويشاهده أو يشمه مجرد تخيلات وأو هام مبعثها ما يعانيه من مرض ، كما أن هناك فرقا بين الأمراض النفسية والعقلية يتمثل ذلك في كون الأمراض العقلية يغلب عليها الجانب الوراثي الجيني كأن يوجد في عائلة المريض على الأقل اثنان أو ثلاثة أو اكثر مصابين بهذا المرض بينما الأمراض النفسية يغلب عليها الجانب البيئي المكتسب ، كما أن علاج الأمراض النفسية أسهل من علاج الأمراض العقلية ، والله الموفق حقوق والتزامات المعوقين والمرضى النفسانيين تعريف الموضوع :لا تكليف بغير عقل ، ولا عقاب بغير اختيار في ارتكاب المحظور و لا تصرفات بغير أهلية أداء
فما حقوق والتزامات المعوقين والمرضى النفسانيين ؟ تعريف الموضوع :لا تكليف بغير عقل ، ولا عقاب بغير اختيار في ارتكاب المحظور و لا تصرفات بغير أهلية أداء (1) الحقوق : بالرعاية ألنفسية وألطبية (2) الالتزامات ، كما يلي : (أ)المسؤولية المدنية : الاضطراب النفسي ينال من المسئولية المدنية إذا أفقده الصواب والقدرة على التمييز بين الخير والشر. (ب)المسؤولية الجنائية : الاضطراب النفسي ينال من المسؤولية الجنائية إذا كان يعاني منه المريض وقت ارتكاب الجريمة . (جـ) مسئولية التصرفات : بثبوت الاضطراب النفسي يقتضي الحجر على المريض وتعيين ولي له اكدت الجمعية العمومية للأمم المتحدة وبموجب القرار رقم 46 بتاريخ 17\12\ 1991 على مايلي : على رعاية حقوق المريض النفسى واضعة الأسس والمفاهيم التى تُرسخ مثل هذه الحقوق وقد صدر هذا القرار بإجماع الدول الأعضاء.كما تبنى الاتحاد العالمي للصحة النفسية “وثيقة لحقوق المرضى النفسيين” والتي حددت وبناء على وثيقة الامم المتحدة لاعلان حقوق الانسان ووثيقة الاتحاد العالمي للصحة النفسية خمسة بنود لحقوق المرضى النفسيين البند الأول: إن الحقوق الأساسية التي تنطبق على المواطن العادي هي نفس الحقوق التي يجب أن يتمتع بها المريض النفسي، وتشمل هذه الحقوق:المعاملة الكريمة الإنسانية.والعلاج الإنساني الطبي المتخصص.والحق في العلالاجات المتطورة واستخدام التكنولوجيا.والبعد عن أي تفرقة في العلاج بعيدا عن التمييزالاجتماعي أو الثقافي أو الديني أو اختلاف الجنس أو فارق السن.وأن يكون للمريض الحق في معرفة حالته المرضية.وأن ينال الرعاية الطبية اللازمة بعيداً عن الإهمال الطبي والأسرى. ألبند الثاني: إن الرعاية النفسية هي من أهم مسئوليات الأجهزة الحكومية وغير الحكومية خاصة إبان الأزمات المفاجئة .على أن الصحة هي التوافق بين صحة الجسم والنفس والمجتمع في إطار من القيم ألبند ألثالث :تعتبر الوقاية من المرض النفسي من أوائل مهام الخدمات الصحية ويجب أن يمتد التعليم في هذا المجال لكل من يقوم بالعمل في مجالات الصحة. ألبند ألرابع :يجب أن يكون العلاج النفسي على مستوى العلاجات الأخرى للأمراض المختلفة دون تفريق مع التوسع في التخصص العلمي، ويجب أن يكون العلاج مفيدا ولمصلحة المريض أولا وليس لمصلحة اخرى كالأسرة أو المجتمع أو المعالجين أو الدولة. ألبند ألخامس :إن هناك مجموعات معرضة للمرض النفسي في جميع الشعوب وهؤلاء الأشخاص هم : ضحايا العنف الفردي والجماعي . المهاجرين واللاجئين والأطفال وكبار السن . الأقليات القبلية والشعوبية أو الطبقات الاجتماعية والاقتصادية الخاصة وكل من يقيد حرياتهم كالمعتقلين والمساجين وغيرهم . والمصابين بأمراض جسمية مزمنة ما هو هدف ألعلاج النفسي ؟ كما تغير مفهوم العلاج النفسى ليُصبح هدفه الأساسى علاج المريض وإعادته إلى المجتمع ليعيش حياة منتجة، وليس إقصائه وعزله عن المجتمع وإيداعه بالمنشآت لمدد طويلة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|