وظائف خفية للأجسام المضادة



Rating  0
Views   813
زينب كاظم امين عوض
27/09/2012 07:21:34


لا يقتصر عمل الأجسام المضادة على تعقب المواد والميكروبات والفيروسات، التي تغزو وتهاجم الجسم، بهدف تدميرها فحسب انما تساهم في اعادة ترميم الأنسجة المتضررة. في الواقع، انها وظيفة جديدة، انما خفية، نجح الباحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد في ابرازها على السطح.

وفي حين لا تنجح خلايا الجهاز العصبي المركزي في التكاثر مجدداً، عقب الاصابة بضرر أم التهاب ما، تتمكن خلايا الجهاز العصبي الطرفي من تصليح الأضرار، التي تلحق بها، بصورة دورية ودائمة. هكذا، وجد الباحثون أنفسهم أمام تباين، بين الجهازين، يتمثل في قدرة الأجسام المضادة، الموجودة في الدورة الدموية، على الوصول الى الجهاز العصبي الطرفي. أما الدماغ والنخاع العظمي فهما معزولين عنها بسبب وجود حاجز دماغي دموي (hemato-encephalic) وآخر، يلعب دوراً في وظائف النخاع العظمي معروف باسم (hemato-liquoral).

ان الأعصاب التي ترسل نبضاتها ورسائلها، على مسافات طويلة بالجسم، تكون محمية بغلاف دهني رقيق، معروف باسم "ميالين". وبعد تعرض العصب لضرر ما، يقوم الجهاز العصبي المحيطي باعادة تنظيف هذا الغلاف الحمائي، الذي تعرض للتآكل في بنيته، بسرعة. بيد أن عملية التنظيف هذه لا تحصل على مستوى الجهاز العصبي المركزي. ما يعني أن هذه المادة الدهنية(الميالين)، المتضررة أم المتآكلة، تبقى في الدماغ أم النخاع العظمي، طوال الحياة، من جراء عدم القدرة على التخلص منها بوسيلة من الوسائل.

علاوة على مساهمة الأجسام المضادة، في التخلص من الكريات الحمر المريضة، تلعب هذه الأجسام، اذن، دوراً جديداً. اذ هي تلتصق بمادة الميالين المتآكلة. ثم تستدعي اليها الخلايا الآكلة (Macrophage) التي تعمل على ابتلاع الجزء التالف من الميالين.

                                                                                                       منقول


وصف الــ Tags لهذا الموضوع   الاجسام المضادة