رسالة ماجستير في طب بابل عن المرضى المصابين بداء الامعاء الالتهابي المزمن
 التاريخ :  12/22/2021 8:11:05 AM  , تصنيف الخبـر  كلية الطب
 كتـب بواسطـة  زينب كاظم امين عوض  
 عدد المشاهدات  137


رسالة ماجستير في طب بابل عن المرضى المصابين بداء الامعاء الالتهابي المزمن
جرت صباح يوم الاثنين الموافق 13/12/2021  مناقشة طالب الماجستير علي حامد جواد في كلية الطب جامعة بابل فرع الكيمياء الحياتية، وعلى قاعة الفرع للدراسات العليا وحسب توجيهات الوزارة ورئاسة جامعة بابل. حضرها المعاون العلمي الأستاذ الدكتور محمد رضا جودي والمعاون الاداري الاستاذ المساعد الدكتور كاظم جواد الحمداني ورئيس الفرع الاستاذ الدكتور عبد السميع حسن الطائي وعدد من التدريسيين وطلبة الدراسات العليا في الفرع وقد كان عنوان الرسالة (تقييم مستويات فيتامين د , فيتامين ب12,الزنك,السيلينيوم والكالبروتكتين في البراز لدى المرضى البالغين المصابين بداء الامعاء الالتهابي المزمن في محافظة بابل- العراق) حيث تألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور مفيد جليل عوض رئيسا وعضوية كل من الأستاذ الدكتور حسن سالم عبد السادة والأستاذ الدكتور علاء حسين جواد والأستاذ المساعد الدكتورة بان محمود شاكر عضوا ومشرفا والأستاذ المساعد الدكتور علي جابر عبعوب عضوا ومشرفا.
بين الباحث ان مرض داء الامعاء الالتهابي هو مجموعة من الاضطرابات المعدية المعوية التي تسبب التهابًا طويل الأمد ومزمنًا في الجهاز الهضمي. وان الأنماط الظاهرية الرئيسية لمرض التهاب الأمعاء هي مرض كرون  والتهاب القولون التقرحي.
والتهاب القولون التقرحي هو مرض مجهول السبب يتميز بالتهاب الغشاء المخاطي وفي بعض الأحيان تحت المخاطية في القولون، بينما يتسبب مرض كرون في التهاب عبر الجهاز الهضمي يؤثر على أي جزء من الجهاز الهضمي (عادةً الدقاق أو المنطقة حول الشرج) في نوع غير متصل .
أجريت هذه الدراسة في الفترة من تشرين الثاني (نوفمبر) 2020 حتى آذار (مارس) 2021 ، وحضرت جميع العينات المأخوذة من السكان إلى مدينة مرجان الطبية مركز الجهاز الهضمي  في محافظة بابل ، مدينة الحلة. تم العمل المخبري في قسم الكيمياء والكيمياء الحيوية، كلية الطب جامعة بابل.
تهدف الدراسة المقدمة إلى تقييم مستويات الزنك والسيلينيوم وفيتامين د وفيتامين ب 12 وكالبروتكتين البرازي في مرضى أمراض الأمعاء الالتهابية عن طريق قياس مستويات المصل ومقارنة النتائج مع نتائج المجموعة الضابطة في بابل العراق ، للعثور على علاقة الارتباط بين الزنك والسيلينيوم وفيتامين د وفيتامين ب 12 وكالبروتكتين البراز مع خصائص الدهون وغيرها من العوامل في هؤلاء المرضى ومقارنتها بدراسة حالة صحية ظاهريًا ، وشملت الدراسة (50) مريضًا كمجموعة مرضى تم تشخيصهم بمرض التهاب الأمعاء (المجموعه الاولى). ) و (50) كمجموعة ضابطة ظاهريا (المجموعه الثانية) ، عمر جميع الفئات المدروسة من (14) سنة فأكثر ومؤشر كتلة الجسم (18.5 - 24.9) كغم / م 2.
 تم استخدام المصل في تحديد نسبة السكر في الدم أثناء الصيام ، ونسبة الدهون ، والأنسولين ، والبروتين التفاعلي ، وفيتامين دي، وفيتامين بي12، والزنك ، والسيلينويم ، وتم استخدام الدم الكامل في تحديد مستوى معدل سرعة ترسيب الخلايا الحمراء بينما تم أخذ عينة من البراز اختبار كالبروتكتين البرازي. أظهرت النتائج انخفاضًا في إجمالي الكوليسترول ، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة ، وكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة في مجموعات المرضى عند مقارنتها بمجموعة التحكم الصحية. بينما ارتفاع مستويات السكر والدهون الثلاثية  في مجموعة المرضى مقارنة بمجموعة التحكم.
 أظهرت النتائج انخفاضًا معنويًا في مستويات فيتامين د وفيتامين ب 12 والزنك والسيلينويم في مجموعة المرضى عند مقارنتها بالمجموعة الضابطة ، بينما أظهرت نتائج ارتفاعا في  مستوى معدل سرعة ترسيب الخلايا الحمراء والبروتين التفاعلي والكالبروتكتين البرازي معنويًا في مجموعة المرضى مقارنة بالمجموعة الضابطة.
 نستنتج من هذه الدراسة إلى أنه يجب فحص تركيز فيتامين (د) بشكل روتيني في مرضى داء الأمعاء الالتهابي، لأن مرض التهاب الأمعاء يشكل عامل خطر لنقص فيتامين (د). ويعتبر نقص الزنك شائعًا في المرضى الذين يعانون من مرض داء الامعاء الالتهابي أثناء المرض وفي مغفرة غالبًا ما تكون مستويات الزنك منخفضة في المرضى الذين يعانون من الإسهال المزمن أو اضطرابات سوء الامتصاص. كما ان نقص السيلينيوم هو نتيجة شائعة في المرضى الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء ويرتبط مع شدة المرض. بالإضافة إلى ذلك ، فإن المرضى الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء لديهم وفرة أقل من جراثيم الأمعاء الواقية، ويمكن أن يزيد السيلينيوم من ذلك.
قد يكون مرضى التهاب الأمعاء معرضين لخطر نقص فيتامين ب 12، حيث يتم امتصاص هذه المغذيات الدقيقة في الأمعاء الدقيقة التي تتأثر بمرض التهاب الأمعاء.
اما التغيرات الالتهابية في الأمعاء، كما تحدث في مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، فأنها تؤدي إلى ارتفاع تركيزات الكالبروتكتين في البراز. وبالتالي فإن شدة الالتهاب المعوي ترتبط بشكل جيد بتركيز كالبروتكتين في البراز. وبالتالي، فإن كالبروتكتين البرازي هو علامة بيولوجية مثالية غير جراحية لتحديد الالتهاب المعوي في جميع أنحاء الجهاز الهضمي.

بقلم: عباس مجيد