تدريسي من طب بابل ينشر بحثًا علميا في مجلة علمية مرموقة نشر الباحث المدرس الدكتور ليث جاسم محمد التدريسي في كلية الطب/فرع الاحياء المجهرية بحثًا علميًا متميزًا بعنوان (تصنيع، توصيف، وتقييم حاسوبي لبعض مشتقات الزانثون المُصنَّعة مختبريًا: تركيز على شبكة أهداف الكيناز والخصائص الطبية الحيوية) في مجلة Frontiers in Pharmacology وهي مجلة علمية مرموقة ورائدة في مجال العلوم الدوائية والصيدلانية. حيث تتمتع المجلة بمعامل تأثير مرتفع يبلغ 4.4 وموقع سكور 7.7 وتصنف ضمن مجلات الربع الأول (Q1)، مما يجعلها واحدة من أبرز المجلات العالمية التي تهتم بنشر الأبحاث عالية الجودة والمؤثرة في مجال اكتشاف الأدوية والعلاجات الحديثة. تُعتبر المجلة منصة علمية معتمدة ومرجعًا مهمًا للباحثين والأكاديميين حول العالم، حيث تساهم في تعزيز المعرفة العلمية وتطوير التطبيقات الدوائية المبتكرة. في هذا البحث، أبرز الباحث أن مركبات الزانثون تُعتبر جزيئات واعدة شبيهة بالرصاصات الدوائية (drug-like molecules) لتصميم واكتشاف أدوية جديدة مضادة للسرطان. هدفت الدراسة إلى تصنيع وتوصيف واستهداف حاسوبي (in silico Target Fishing) لمشتقات زانثون جديدة. تم تحضير هذه المركبات من خلال تفاعل الزانثيدرول مع اليوريا، الثيويوريا، والثيوسيميكاربازيد مع ?-هالوكيتونات لإنتاج مركبات الثيازولون. كما تم تحضير مركبات الديثيولان عبر تفاعل الزانثيدرول مع كلوروأسيتات الإيثيل، الهيدرازين، كبريتيد الكربون، و?-هالوكيتونات. بالإضافة إلى ذلك، تم تحضير حلقة التريازول من خلال تفاعل الزانثيدرول مع بروميد البروبارجيل ثم تفاعل "النقرة" مع الأزيد. تم تصنيع أربعة مشتقات جديدة للزانثون (L3، L5، L7، L9) وتوصيفها باستخدام تقنيات متقدمة مثل كروماتوغرافيا الطبقة الرقيقة، مطيافية الأشعة تحت الحمراء، والرنين المغناطيسي النووي. كما تم تحليل الخصائص الدوائية والسمية (ADMET)، واختبارها وفق معايير فايزر للتشابه الدوائي، بالإضافة إلى دراسة التفاعلات الدوائية الضارة، السُمية، شبكات أهداف الكيناز، الإرساء الجزيئي (Molecular docking)، وتحليل شبكات البروتينات والجينات. أظهرت النتائج أن المشتقات المُصنَّعة تلتزم بمعايير فايزر للتشابه الدوائي، إلا أنها صُنفت كمواد سامة. وكانت أهدافها الرئيسية عائلة الكيناز (مثل Haspin، WEE2، PIM3)، مع دور مركزي لجين MAPK1. كما أظهرت المشتقات سميات كبدية، بينما أظهر المركب L7 سميّة قلبية. ومن الجدير بالذكر أن خلايا ابيضاض الدم التائي الحاد (Acute leukemic T-cells) كانت من أهم الخطوط الخلوية المتوقعة لتأثير هذه المشتقات، مما يفتح آفاقًا واعدة لدراسات مستقبلية حول فعاليتها المضادة للسرطان. هذا البحث يُعد إضافة علمية قيّمة في مجال كشف الادوية المضادة للسرطان والتصميم الدوائي الحاسوبي، ويعكس التميز العلمي للمجلة في نشر الأبحاث المتقدمة التي تسهم في تطوير الأدوية والعلاجات الحديثة. تُظهر المجلة التزامًا كبيرًا بدعم الأبحاث المبتكرة التي تساهم في حل التحديات الصحية العالمية، مما يجعلها منصة مثالية لنشر الدراسات ذات الأثر العلمي الكبير. بقلم: عباس مجيد
نشر بواسطة: زهراء خوام عبد الواحد
تاريخ: 17/02/2025
تاريخ: 30/10/2024
تاريخ: 04/09/2024
تاريخ: 27/06/2024
تاريخ: 02/12/2024
تاريخ: 16/03/2024
تاريخ: 13/03/2024
تاريخ: 21/02/2024