اعلام جامعة بابل - كلية الطب

دورةٌ توعويةٌ عن العنف الأسري بين فئات المجمتع العراقي
أحد نشاطات وحدة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي أقامت دورة توعوية لمدة يومين على التوالي
متمثلة بالأستاذ الدكتور وليد عزيز وبالتعاون مع وحدة حقوق الأنسان متمثلة بالأستاذ مساعد الدكتورة ريم عبد الرحيم،ووحدة شوؤن المرأة متمثلة بالمدرس الدكتورة صابرين سليم عبد الكريم
اليوم الأول القى المحاضرة(1) الدكتور وليد عزيز مسوؤل وحدة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي محاضرة بعنوان (العنف الاسري)
اليوم الثاني ألقت المدرس الدكتورة صابرين المحاضرة(2) (العنف ضد النساء المسنات)
المحاضرة(3) ألقتها الدكتورة ريم عبد الرحيم بعنوان (لاللعنف ضد الاطفال)
م(1)العنف الاسري
هو أي سلوك او فعل او أمتناع عن فعل يحدث في نطاق الأسرة ويسبب إيذاء أو معاناة جسدية أو نفسية أو جنسية أو مادية لأحد أفرادها
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن العنف الأسري يشكل أحد أكبر المخاطر على صحة المرأة والطفل النفسية والجسدية على حد سواء
انواع العنف الاسري
1.العنف الجسدي : يشمل الضرب، الحرق، أو استخدام أدوات لإيذاء الضحية
2.العنف النفسي أو العاطفي( الإهمال النفسي والاذاء النفسي ) : مثل الإهانة، التهديد، العزلة، التقليل من الشأن، أو التهديد بالطلاق
3.العنف الجنسي :إجبار أحد أفراد الأسرة على ممارسة جنسية غير مرغوبة أو مهينة
4.العنف الاقتصادي: منع أحد الأفراد من الوصول إلى المال أو مصادر الدخل
5.الإهمال : الحرمان من الرعاية، الغذاء، التعليم أو الدعم النفسي
أما أسباب العنف الاسري فقد تعود الى :
الأسباب الفردية والنفسية : التعرض الشخصي للعنف والاضطرابات النفسية غير المعالجة وتعاطي المخدرات والكحول
•الأسباب الاسرية : ضعف مهارات التواصل والحوار وحل المشاكل , غياب الاحترام المتبادل , الضغوط المالية
•العوامل الاجتماعية والثقافية : الاعتقاد الخاطئ بأن للرجل سلطة مطلقة على المرأة والأطفال , التسامح الاجتماعي مع بعض أشكال العنف (تطبيع العنف). , التشريعات والقوانين غير الرادعة أو الغامضة.
تختلف معالجة العنف الأُسري بين المجتمعات، وتؤدي دورًا مهمًا في ضمان حقوق الضحايا ووقايتهم من التعرض للإيذاء مجددًا.
وتاريخيًا كان يُنظر إلى العنف المنزلي على أنه أمر عائلي خاص لايحتاج إلى تدخل الحكومة أو العدالة الجنائية. وفي كثير من الأحيان، كان ضباط الشرطة يرفضون التدخل باعتقال الجاني، وكانوا بدلًا من ذلك في أغلب الأحيان يختارون ببساطة نصح الزوجين و/أو توجيه أحد الطرفين بترك المسكن لفترة من الزمن. كما أن المحاكم كانت لا ترغب في فرض أي عقوبات جادة على أولئك المدانين بارتكاب جرائم العنف المنزلي، وهذا في المقام الأول لأن هذه الجريمة كانت تعتبر جنحة.
م(2)العنف ضد النساء المسنات
تعد قضية إنسانية مهمة تتعلق بفئة غالباً ما تُهمل رغم حاجتها الكبيرة للرعاية، وهي النساء المسنّات.
العنف ضد هذه الفئة هو انتهاك خطير للكرامة والحقوق، ويأخذ أشكالاً متعددة قد تمرّ دون ملاحظة أو دون تبليغ.
من أشكال العنف ضد النساء المسنات هي
العنف الجسدي حيث تتعرض النساء المسنات الى الضرب، الدفع، الإيذاء المتعمد. والإهمال البدني كعدم توفير الغذاء أو الدواء.
بالأضافه إلى العنف النفسي مثل الشتم، الإهانة، التقليل من الشأن، العزل الاجتماعي و تهديدها بالطرد أو بحرمانها من رؤية أحفادها.
أما العنف الأقتصادي فيتمثل بالسيطرة على راتبها التقاعدي. أو الأستيلاء على ممتلكاتها أو حرمانها من ميراثها.
وأخيراً العنف الصحي مثل منعها من زيارة الطبيب. او عدم تقديم العلاج المناسب.
لذلك يجب ان يكون هناك دور للأسرة في هذه المشكله حيث يجب إحترام المسنّات وتقدير تجربتهن و مشاركتهن بالقرارات الخاصة بحياتهن. كذلك توفير الرعاية الصحية والدعم النفسي حيث أوصت الدكتورة صابرين بنهاية المحاضره بتعزيز ثقافة الأحترام والرحمة داخل الأسرة.
وتدريب مقدمي الرعاية على كيفية التعامل مع كبار السن.
ودعم المشاريع التي توفر خدمات منزلية للمسنات.
كما يجب إنشاء خط ساخن متخصص لاستقبال شكاوى المسنّات.
بالاضافه الى إشراك المسنّات في الأنشطة الاجتماعية للحد من العزلة.
وفي الختام اكدت المحاضره على ان العنف ضد النساء المسنّات ليس مشكلة فردية فقط، بل هو قضية مجتمعية تتطلب تعاون الأسرة، المجتمع، المؤسسات الصحية والقانونية.
تمتلك كل مسنّة حقاً كاملاً في الحياة الكريمة والرعاية والاحترام
م(3)لا للعنف ضد الأطفال
قد تكون الأسرة من أسباب العنف ضد الاطفال وذلك من خلال التوبيخ والنقد والتحقير، وتجاهل تمامًا عبارات التشجيع والمديح لأولادهم، علاوة على ذلك تكليف الابن بما لا يستحمل أو يطيق، أو إجباره على فعل أشياء وتحقيقها ما استطاع الوالدان تحقيقها سابقًا كل ذلك قد يولد العنف لدى الأبناء، كما يدخل تعاطي الوالدان المخدرات والمسكرات تحت بند العنف الأسري، إلا إنه كاد أن يكون أهم بند فيهما، لأن التربية لها دور كبير في تكوين شخصية الطفل وتعديل سلوكه.
•الشعور بالنقص: هذا النوع من الشعور أكثر شيوعًا عند الأطفال الأيتام أو الأبناء غير الشرعيين، نتيجة لعد توجيههم وحصولهم على الرعاية والاهتمام، فينشأ بداخلهم شعور بالحقد على مجتمعاتهم، مما يجعلهم أكثر حدٍة وعصيان، علاوة على ذلك سوء التربية والمعاملة التي واجهتهم أثناء تربيتهم أو دخولهم المدارس، لذا يجب المحافظة على شعورهم وتجنب إيذائهم بالألفاظ حتى لا يتحول عندهم إلى دافع للانتقام.
والمخدرات كل ذلك له أثر في تولد العنف ليس على الجانب العقلي والبدني فقط، ولكن يتعدى كل ذلك إلى تثبيط مراكز المراقبة في الدماغ، مما يجعل المتعاطي أكثر عنف وأكثر استجابة للعدوان بشكل أسرع دون وعي تحت سيطرة المؤثرات.
•المشاعر السلبية: المشاعر السلبية من أهم الأسباب التي تؤدي إلى العنف رغبةً في التحكم بالشريك، أو لعدم الثقة بالذات، أو الغيرة، أو عدم القدرة على التحكم في مشاعر الغضب، أو الأشخاص الذين يراودهم إحساس بأنهم أقل مرتبة من أقرانهم في الدراسة أو في العمل أو في المستوي الاجتماعي أو الاقتصادي، لذا يجدهم يعطون رد فعل عنيف تجاه الآخرين.
•كذلك نلاحظ ان نتائج العنف ضد الاطفال قد يؤدي الى التأخر في النطق عند الأطفال: الأطفال الذين يعانون من مشكلة تأخر في النطق تجدهم دائمًا أكثر عنفًا، وذلك لعدم قدرتهم على التواصل مع غيرهم وعدم فهم الآخرين.
بقلم: حيدر سويدان

الصور:

اعلام جامعة بابل - كلية الطب
اعلام جامعة بابل - كلية الطب
احداث علمية قادمة
كلية الطب ستقيم ندوة علمية توعوية عن مرض السكري

نشر بواسطة: زينب كاظم امين عوض

تاريخ: 22/12/2024

كلية الطب ستقيم ندوة علمية حول العنف ضد الاطفال

نشر بواسطة: زينب كاظم امين عوض

تاريخ: 20/10/2024